وكالة القدس للأنباء – ترجمة
أوضح بيني غانتس أنه لن يجلس في حكومة يكون بنيامين نتنياهو رئيسًا للوزراء أو وزيرًا فيها.
قال وزير الدفاع "الإسرائيلي"، بيني غانتس، صباح (أمس) الإثنين، إن القدس هي العاصمة الموحدة "لإسرائيل"، وذلك في معرض رده على رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو، الذي هاجمه على وسائل التواصل الاجتماعي خلال اليوم السابق بسبب موقفه المعلن سابقًا.
وقال غانتس لراديو 103 إف إم: "القدس هي العاصمة الموحدة لدولة "إسرائيل" - لقد كانت كذلك وستبقى كذلك".
غانتس ونتنياهو وعاصمة فلسطينية في القدس وخطة ترامب للسلام!
غرد نتنياهو يوم الأحد على تويتر مشيراً إلى عنوان مقابلة أجراها غانتس مع صحيفة سعودية في العام 2020 قال فيها إن هناك متسعًا لعاصمة فلسطينية في القدس الموحدة.
وكتب نتنياهو على تويتر: "الجواب هو لا". غالبًا ما يرفع نتنياهو شعار القدس الموحدة، وقد حذَّر في الماضي من أن المعارضة ضده سوف تتنازل عنها للفلسطينيين. اشتهر بفعل ذلك عندما شن حملته ضد زعيم حزب العمل السابق شيمون بيريز.
أوضح غانتس في مقابلته الإذاعية يوم الاثنين أنه أدلى بهذه التصريحات في الوقت الذي كشف فيه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن خطته للسلام، التي دعت إلى إقامة عاصمة فلسطينية في أحياء القدس الفلسطينية الواقعة على الجانب الآخر من الجدار الأمني. نتنياهو بدوره، دعم تلك الخطة أيضاً.
دعت خطة ترامب إلى حل الصراع عبر حل الدولتين. تحدث غانتس في تعليقاته العامة منذ ذلك الحين عن قرار يشمل كيانين.
وقال غانتس لمحطة الإذاعة إنه لا يعتقد أنه من الممكن "التوصل إلى اتفاق دائم [مع الفلسطينيين] خلال السنوات المقبلة".
وقال غانتس إن ما يجب أن يحدث بدلاً من ذلك هو تقليل نقاط الصراع وتعزيز الحكم الذاتي للفلسطينيين في شؤونهم الخاصة، ولا سيما أمنهم الداخلي.
وقال إنه من المهم منع إقامة دولة ثنائية القومية "لا يريدها أحد".
فيما يتعلق بموطئ قدم فلسطيني في القدس، قال غانتس إن هناك أشخاصًا يقولون إن هناك "قرى مدنية يسميها الفلسطينيون القدس، وهي ليست في الغلاف الحضري للقدس، ويمكنهم القول إنها عاصمتهم".
لكنه أكد أن القدس هي العاصمة الموحدة "لإسرائيل".
وأوضح غانتس أيضًا أنه لن يجلس في حكومة يكون نتنياهو رئيسًا للوزراء أو وزيرًا فيها.
----------------------
العنوان الأصلي: Gantz: Jerusalem is Israel's; can't be the Palestinians', too
الكاتب: TOVAH LAZAROFF
المصدر: جيروزاليم بوست
التاريخ: 22 آب / أغسطس 2022
