وكالة القدس للأنباء - خاص
حصل أمس الخميس 18/8، إشكال فردي بين شخصين في مخيم الرشيدية للاجئين الفلسطينيين جنوب لبنان، أدى إلى طعن فتى (15 عاماً)، بسكين في الخاصرة واليد، نقل على اثرها إلى مستشفى في صور للعلاج بوضع حرج جداً، ما لبث أن استقر وضعه بعد إجراء عمليات له.
وفور الإعلان عن إصابة الشاب بسكين، طالب أهل المصاب بتسليم المتهم إلى السلطات اللبنانية، وسط حالة من التوتر سادت أجواء المخيم. بعدها قامت عائلة الـ"سليمان" بتسليم ابنها لأجهزة الأمن اللبنانية للتحقيق بالحادثة.
ولاقت خطوة العائلة ارتياحاً لدى الفصائل والأهالي داخل المخيم، لما فيها من اختصار للشر وعدم تطور الأمور نحو الأسوأ.
"وكالة القدس للأنباء" استوضحت الأمر من قائد القوة الأمنية في مخيم الرشيدية، أبو رامي عوض، الذي قال: "إن المشكلة فردية، ولا يوجد أي تطور بهذا الخصوص، خاصة وأن الشاب المصاب أصبح وضعه الصحي جيد، والشخص الثاني تسلم للدولة اللبنانية، والأمر الآن متروك للعائلات إذا كانوا يريدون الصلحة فيما بينهم".
