/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

خاص/ بعد 53 عاماً على إحراق الأقصى... هكذا يقرأ اللاجئون الذكرى والرد

2022/08/17 الساعة 11:16 ص

وكالة القدس للأنباء – ميرنا الحسين

قبل أيام من ذكرى إحراق المسجد الأقصى المبارك في 21 آب 1969،  تتواصل الانتهاكات الصهيونية بحقه، ويتضاعف خطر الإنهيار وتساقت الأحجار الكبيرة بسبب الحفريات الدائمة تحت أساساته، وممارسات قطعان المستوطنين اليومية المحمية من جنود الاحتلال ومحاولات تهويده، وهو يواجه حالياً مشروعاً تهويديا، يبدأ بتكريس التقسيم الزماني والمكاني، على غرار ما هو حاصل في الحرم الإبراهيم بمدينة الخليل،  ليصل الى تغيير هويته وملامحه تدريجيا، في ظل تأييد أميركي وغربي، وتواطؤ عربي، من أنظمة التطبيع، وعجز رسمي فلسطيني. 

منبر صلاح الدين ورغم مرور 53 عاما على الذكرى، ما يزال الأقصى عرضة لمختلف أشكال مشاريع ومخططات التهويد والصهينة، والتدنيس المستدام من قبل قطعان المستوطنين المحميين من قبل جنود وشرطة الاحتلال...  ففي الواحد والعشرين من آب العام 1969، متطرف أسترالي الجنسية يدعى دينيس مايكل روهان المسجد الأقصى من باب الغوانمة، وأشعل النار في المصلى القبلي بالمسجد الأقصى، وأتى الحريق على أجزاء واسعة من المصلى القبلي المسقوف... واعتبرت هذه الجريمة، استمرارا لسلسلة من الإجراءات التي قام بها الاحتلال "الإسرائيلي' منذ عام 1948 بهدف طمس الهوية الحضارية الإسلامية لمدينة القدس،وقد التهمت النيران أيضاً منبر المسجد التاريخي الذي أحضره صلاح الدين الأيوبي من مدينة حلب، عندما استعاد المسلمون بيت المقدس في العام 1187 .

وفي ضوء هذا الحدث الأليم الذي يحييه الفلسطينيون كل عام، وانتهاكات العدو الصهيوني المستمرة بحق المسجد الأقصى المبارك والمدينة المقدسة، أكد أهالي مخيّمات لبنان عبر "وكالة القدس للأنباء "، عن تمسكهم بالمسجد الأقصى المبارك والقدس، والتضامن التام مع أهالي المدينة والمرابطين في ساحاته لحمايته من الأوغاد الصهاينة وإفشال مخططاتهم. لن نتخلى عن دعم أهلنا في فلسطين 

في هذا السياق، قالت اللاجئة الفلسطينية من مخيم شاتيلا، ليلى احمد لوكالتنا "أننا شعب واحد في الوطن والشتات ونرفض وندين جرائم العدو الصهيوني وقطعان المستوطنين ضد المسجد الأقصى والقدس التي تتمثل بالانتهاكات والاعتداءات والاقتحامات الدائمة، ونحن لن نتخلى عن أهلنا في فلسطين، ولا عن ذرة تراب منها".

وتابعت: "نقول إن القدس خط أحمر، ولحكام الكراسي والقصور نقول إن تخاذلكم وتطبيعكم، جعل الصهاينة يتمادون في ممارساتهم اليومية وعدوانهم وممارساتهم الفاشية العنصرية،  من قتل وترويع وحرق وسرقة وهدم البيوت وتهجير أهلها، وقطع الشجر وقتل البشر والاعتقال، وأنتم تتفرجون على معاناتنا دون أن تحركوا ساكنا".

من جانبه قال اللاجئ محمد دياب، من مخيم برج البراجنة: " القدس عاصمة فلسطين الأبدية والتاريخية، ولو كلفنا الأمر التضحية بالدماء، وحدتنا تدعم مدينة القدس وتؤكد أن لا حلّ للاجئين الفلسطينيين إلا بالعودة إلى أرضهم".

وأضاف، "نحن لا يمكن أن ننسى فلسطين ومهما قلنا سنبقى مقصرين في حق أهلنا في فلسطين وبحق المقدسات".

يؤكد اللاجئون الفلسطينيون في مخيمات لبنان، أن ذكرى إحراق المسجد الأقصى المبارك ذكرى أليمة،  لكن ما يعزز معنوياتهم هو أن المقدسيين رمز العزة والثبات، والنصر سيتحقق من خلال صبرهم وصمودهم وصلابة موقفهم وبطولة أبنائهم وبناتهم، وشددوا في رسالة مفتوحة لأهلهم في القدس المحتلة، مفادها أنه بالمقاومة والمقاومة وحدها، قادرون على ردع العدوان وتحرير الأقصى وكل شبر من أرضنا الممتدة من النهر إلى البحر .

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/184255

اقرأ أيضا