كشف نائب رئيس حركة حماس في الخارج الدكتور موسى أبو مرزوق، حقيقة علاقة حركته بالولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدا أنه "لا فيتو على أي اتصالات أو علاقات مع الكيانات السياسية إلا مع الاحتلال الإسرائيلي".
وأكد أبو مرزوق في حديث لعربي 21،. أنه "جرى العديد من الاتصالات مع شخصيات أمريكية مقرّبة من صُناع القرار، أو كانوا في مواقع رسمية، بعد أن يأخذوا إذنا من الجهات الرسمية قبل لقاء الحركة.".
ولفت إلى أن قيادة "حماس" وصلتها "عدة طلبات أمريكية لعقد لقاءات رسمية مع الحركة، وآخرها من جاريد كوشنير، عبر أكثر من وسيط، ورفضنا اللقاء لأننا لا نريد كسر الموقف الفلسطيني الموحد الرافض للإدارة الأمريكية آنذاك، ولأننا نعلم أنه يعمل على مشروع تصفية للقضية الفلسطينية، وذلك لحملهم مشروع إقامة الدولة الفلسطينية في قطاع غزة".
وأكد أبو مرزوق أن "الولايات المتحدة، هي شريك في الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني، وهي حليف استراتيجي للعدو، وتمده بالسلاح والمال والغطاء السياسي وكل سبل الحياة وتتشدق بأنه الديمقراطية الوحيدة في المنطقة".
وتابع أن الولايات المتحدة "هي من وأدت الديمقراطية الفلسطينية، وحاربت نتائج الانتخابات العامة التي فازت بها حماس عام 2006، وأطلقت شروط الرباعية الدولية ووضعتها على رقبة أي حكومة تشكلها حماس أو تكون جزءا منها".
ونبه أبو مرزوق الى أن "حماس تتعرض لملاحقة مستمرة من الولايات المتحدة"، كاشفا أن "السفارات الأمريكية في البلدان، تعمل على متابعة أنشطة الحركة، وملاحقتها، وتُرهّب الدول والمنظمات والأفراد من العمل مع الحركة أو مساعدتها".
وأفاد أبو مرزوق أن "حماس، هي من قامت بالاتصال الأول مع الولايات المتحدة الأمريكية عام 1993 في السفارة الأمريكية بعمان، لأجل الضغط على الاحتلال لإنهاء أزمة مبعدي مرج الزهور، ثم وضعتنا لاحقا على قوائم الإرهاب، فانعدمت الاتصالات السياسية".
وفي نهاية حديثه لـ"عربي21"، بين أبو مرزوق، أن "العلاقة مع الأمريكان في كل الأحوال، هي السياق السياسي في وقته ولا يوجد فيتو في مبدأ العلاقة".