غزة - متابعة
باركت الفصائل الفلسطينية، عملية إطلاق النار في مدينة القدس المحتلة، فجر اليوم الأحد، مؤكدة أنها رد طبيعي على مجازر وجرائم الاحتلال الصهيوني ضد شعبنا.
وأصيب 9 مستوطنين صهاينة 2 منهم في حال الخطر، في عملية إطلاق نار بعدة مواقع في مدينة القدس المحتلة.
وتأتي العملية بعد حوالي أسبوع من العدوان العسكري الصهيوني على قطاع غزة الذي أسفر عن استشهاد نحو 49 مواطنا وإصابة 360 آخرين بجروح، تلاه اغتيال قوات الاحتلال 3 مواطنين بينهم المقاومان إبراهيم النابلسي وإسلام صبوح في البلدة القديمة بمدينة نابلس.
وباركت حركة الجهاد الإسلامي، عملية القدس البطولية، مؤكدة أنها تاتي في سياق استمرار مقاومة الاحتلال في وحدة الساحات ضد هذا المحتل.
وقال المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي، طارق عزالدين، إن "عملية القدس تأتي لتؤكد أن الاحتلال ليس له مكان على أرضنا ولن يشعر بالأمان مادامت المقاومة مستمرة".
وأضاف عز الدين أن "الاحتلال يوغل بدماء شعبنا كل يوم ووجب ان يدفع ثمن جرائمه المتواصلة على شعبنا من غزة إلى جنين ونابلس".
وأوضح أن "المكان لهذه العملية البطولية في قلب مدينة القدس المحتلة له دلالة كبيرة على أنها ستبقى إسلامية عربية فلسطينية وكل محاولات التهويد والمصادرات والإجرام ضد أهلنا هناكً لن يغير من واقع فلسطينيتها".
بدوره، أكد المتحدث باسم حركة "حماس" عن مدينة القدس محمد حمادة في تصريح صحفي، أن "عملية إطلاق النار البطولية بالقدس رد على جرائم الاحتلال في غزة ونابلس".
وقال حمادة إن "العملية تتجلى فيها الصورة الحقيقية لواقع الشعب الفلسطيني المتمسك بخيار المقاومة والوفي لوصية الشهداء وفي مقدمتهم إبراهيم النابلسي".
من جانبها، أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسـطين في بيان صحفي، أن "هذه العملية تؤكّد من جديد أنّ مقاومة شعبنا مستمرة بكافة الأشكال وعلى امتداد الأرض الفلسطينيّة المحتلّة".
وقالت الجبهة الشعبية إن "العملية جاءت كرد طبيعي من أبناء شعبنا على جرائم الاحتلال المتصاعدة بدءًا من غزة ونابلس مرورًا بباقي المدن والمخيمات الفلسطينيّة".
من ناحيتها، باركت لجان المقاومة الشعبية في تصريح صحفي عملية القدس البطولية، مؤكدةً انها تأتي رداً على سفك الدماء الفلسطينية في غزة ونابلس.
وقال المتحدث باسم لجان المقاومة الشعبية محمد البريم: "نحن أمام عمل جهادي يثبت أن الأرض الطاهرة تخرج أجيالاً قادرة على جعل منظومة الاحتلال الأمنية أضحوكة أمام العالم".
وشدد على أن العملية في القدس تؤكد أن "العدوان على قدسنا سيكون ثمنه ضرب أمنكم ومستوطنيكم وقادتكم".
وقالت إن "هذه العمليات تأتي وفاءً لوصية الشهداء الجعبري ومنصور والنابلسي".
من جهته، قال عضو المجلس الثوري لحركة "فتح الانتفاضة"، عبد المجيد شديد، في تصريح صحفي: " نبارك عملية القدس البطولية".
وقال شديد: "إنّ شجاعة وإقدام هذا الشاب، رسالة واضحة للاحتلال وحكومته المتطرفة المجرمة بحقّ شعبنا".
وأضاف: "أنهم لن يحقّقوا أمنهم المزعوم على أرضنا، طالما لم يشعر به أبناء شعبنا الذين يتعرّضون يومياً لجرائم الاحتلال".
وأكد شديد "أنَّ الإرهاب الصهيوني المتواصل، لن يضعف عزيمة شعبنا، بل سيزيده قوة في مواجهة الاحتلال وقطعان مستوطنيه، وتصعيد الحراك الشعبي والفعل المقاوم، ضد هذا المحتل الغاشم، في كلّ شبر من أرضنا المحتلة، حتى تحريرها وزوال الاحتلال".
لجان المقاومة في فلسطين أشادت بالعملية البطولية في القدس المحتلة، واعتبرتها "الرد المباشر على جرائم العدو الصهيوني ومجازره في قطاع غزة ونابلس وجنين وكل شبر من ارض فلسطين المباركة وضربة للمنظومة الأمنية والعسكرية لكيان العدو".
أما الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، فقد أشادت بالعملية وقالت إنها رد طبيعي على جرائم الاحتلال وارهابه المنظم.
وأكد بيان الجبهة أن "المقاومة الشعبية بكل أشكالها مستمرة ولن يستطيع الاحتلال اخماد نارها الناهضة في الضفة والقدس".
فيما أكدت حركة المقاومة الشعبية، استمرار العمل المقاوم بكافة أشكاله على أرض فلسطين كل فلسطين دفاعاً عن الأرض والإنسان ورفضاً للاحتلال وعدوانه.
أما حركة الأحرار فرأت أن العملية "عمل بطولي يعكس إرادة شعبنا المتجددة وحيوية المقاومة التي تبدع في تحديد وسائل وأدوات وأماكن الاشتباك".
وأشارت إلى أن "العملية رد طبيعي على استمرار عربدة الاحتلال وإجرامه بحق أبناء شعبنا في الضفة والقدس وغزة وعدوانه على المسجد الأقصى".
وأكدت أن "مقاومتنا مستمرة وهي الخيار الاستراتيجي للجم عدوان الاحتلال، ولن ينجح أحد في استئصالها ووقف ثورة شعبنا المتمددة".
ولفتت إلى أن العملية "أثبتت فشل وضعف المنظومة الأمنية الصهيونية أمام إرادة الفلسطيني الثائر".
ودعت شعبنا الفلسطيني في كل ساحات الوطن للاستمرار في حالة الاشتباك ضد الاحتلال بكافة الوسائل والأدوات الممكنة وتنفيذ العمليات المختلفة ليعلم العدو أنه إلي زوال قريب إن شاء الله.
