قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الاسلامي د. أنور أبو طه، في تعليق له على صفحته بموقع "الفيسبوك": بشكل واضح وصريح، "مطلوب رأس حركة الجهاد وإماتتها والتخلص منها نهائياً على المستوى الدولي والإقليمي و"المحلي".
وأضاف: الإخوة الأحباب: بشكل واضح وبلا موارَبَه وبعيداً عن ثرثرة الصالونات وكيبورد السوشيال ميديا... مطلوب رأس حركة الجهاد وإماتتها والتخلص منها نهائياً على المستوى الدولي والإقليمي و"المحلي"، واستعداء كل خارج وتحريض وتأليب كل داخل....... لماذا؟؟
لأنها...........
* لا تُدْهِن حتى يُدْهِنُون... ولا تسَاوِم حتى يَرضَون.
* حركة مقاومة تتعاطى الشأن السِياسي، وليست حركة سياسية تتعاطى الشأن المقاوم.
* تستثمر في السياسة لحماية مشروع المقاومة استراتيجياً لا لمراكمة مكاسب حزبية.
* تطلب مشروع التحرير الكامل لا حفظ وجودها الحركي.
* داعية اشتباك دائم مع الاحتلال بما توفر لديها من قوة، وليست مع القعود بدعوى مراكمة القوة.
* في علاقاتها الفلسطينية تقدم الوطني على الحزبي. والوحدة على التفرقة.
* تطلب الاستمرار في مشروع التحرير، ولا تطلب سلطة للحكم او التسَيُّد على الناس. فالتحرير مقدم على التمكين، وتحرير الأرض مقدّم على اقامة الدولة أو أية سلطة بجانب الاحتلال.
* هدف الحفاظ على ثوابت ومقدسات شعبها فوق كل اعتبار لمكسب أو مغنم أو تهديد أو مغرم.
* الجهاد بكل أشكالة وعلى رأسه القتال المسلح منه لا تنازل عنه ولا تراجع أياً كانت العوامل الموضوعية في الاقليم والعالم، وأياً كانت العوامل الذاتية من القوة أو الضعف.
* تطلب النيل من عدوها في كل حالاتها مهما صَغُر الفعل المقاوم أو عَظُم، من الدعاء والكلمة والرصاص والاستشهاد وما دون ذلك وما فوقه.
* لأن استمرارها في نهجها والعمل به والتمسك برؤيتها السياسية والثبات الجازم على مواقفها بات عبئاً على كل متخاذل أو مطبّع أو داعية سلْطة أو قاعد أو متْعَب أو مستسلم.
* قادتها كما جنودها رسل شهادة لا دعاة كسب.
لا نقول ذلك تبرأة لحركة الجهاد الإسلامي أو مسعى تطهري أو رؤية نرجسية، فلكل حركة ما لها وما عليها، ولكنه للرد على سؤال لماذا حركة الجهاد؟
وختاماً: من كانت صورته ونهجه كحركة الجهاد الإسلامي فهم في الاستهداف سواء...
(د. أنور أبو طه،
عضو المكتب السياسي في حركة الجهاد الإسلامي عبر فيسبوك)