وكالة القدس للأنباء - متابعة
من المؤمل أن يصل وفد أمني مصري إلى كيان العدو الأسبوع المقبل، من أجل العمل على تنفيذ البنود المتعلقة بوقف إطلاق النار بين حركة الجهاد الإسلامي و(سلطات الاحتلال)، وأبرزها إطلاق سراح الأسير المضرب عن الطعام، خليل عواودة، وبحث ملف الأسير بسام السعدي، وذلك بعد أن ألمح وزير حرب العدو إلى إمكانية إطلاق سراح هذين الأسيرين، رغم زعمه عدم المعرفة بوجود نص في اتفاق وقف إطلاق النار يؤكد ذلك.
وأضافت مصادر مطلعة لـ “القدس العربي” أن الجانب المصري أبلغ الأطراف الفلسطينية المعنية بملف التهدئة بأن وفدا كبيرا من حيث التمثيل والعدد، سيصل (الكيان) الأسبوع المقبل، ويضم شخصيات كبيرة في جهاز المخابرات المصرية، وسيتكفل في بحث تطبيق بنود وقف إطلاق النار، على أن ينجز هذا الأمر في أسرع وقت.
وأشارت إلى أن جهود الوفد المصري سوف تنصب على الإشراف على قضية الأسير خليل عواودة المضرب عن الطعام وإطلاق سراحه.
ويترقب أيضا أن يصل جزء من الوفد المصري، بعد إجراء اللقاءات في تل أبيب مع المسؤولين الصهاينة إلى قطاع غزة، للقاء قادة حماس والجهاد الإسلامي، لوضعهم في صورة التطورات على الأرض، على أن تتحرك مصر أيضا من أجل الإفراج عن القيادي في الجهاد الإسلامي بسام السعدي في أقرب وقت ممكن.
وتطمئن قيادة حركة الجهاد الإسلامي السياسية إلى الوعود المصرية في هذا الشأن، بناء على تدخلات سابقة قادتها القاهرة في ملف الوساطة، انتهت بإطلاق سراح أسرى مضربين عن الطعام.
وعلمت “القدس العربي” أن الجانب المصري، خلال الاتصالات التي جرت قبل التوصل لقرار وقف إطلاق النار، لم يتلق موعدا محددا لإطلاق سراح بسام السعدي، بعد وضع حركة الجهاد مدة أسبوعين لإنهاء أمر اعتقاله، ليواصل الوفد المصري العمل على إنهاء القضية في وقت قريب. وكان الأمين العام لحركة الجهاد زياد النخالة قال إن اتفاق وقف إطلاق النار يشمل ضمانات مصرية بالإفراج عن الأسيرين عواودة والسعدي، لافتا إلى أن حركته تلقت تعهدا مصريا بتنفيذ هذه النقاط بصورة شمولية.
