وكالة القدس للأنباء - خاص
واجهت البقعة الوحيدة المحررة في هذا العالم "غزة" الحرب الصهيونية الشرسة، بكل عزيمة واصرار من أهلها ومقاومتها على رغم من تهديد الحرب لحياتهم بشكل مباشر وفقدانهم لأحبتهم ومنازلهم وممتلكاتهم.. فالمعادلة في غزة دائما، مقلوبة. ففي ذروة العدوان الصهيوني الغاشم انتفضوا جميعا للمساعدة ومد يدهم، بعضهم لبعض وسط المجازر الواقعة فوق رؤوسهم .
ويجسد المواطن أشرف القيسي نموذجاً لصلابة أبناء غزة، بعدما قرر هدم منزله في رفح، لإنقاذ أرواح من علقوا تحت انقاض منزلهم بسبب تدمير صواريخ العدو الصهيوني منزلاً مجاوراً لبيته في رفح وسط منطقة مكتظة بالسكان وبطرقات ضيقة حالت دون دخول آليات ومعدات الإنقاذ"
وأعلن الفنان الكوميدي "محمود شراب" بمنشور عبر صفحته في الفيس بوك عن الحملة السريعة الإغاثية لتوزيع طرود غذائية للاسر التي لا تستطيع توفير المأكل والمشرب جراء الحرب على غزة .
واندفع بعض الاهالي بسياراتهم الى الاماكن التي قصفها العدو للمساعدة بنقل الجرحى الى المستشفيات، فيما شارك البعض بإزالة الردم وسحب المصابين .
يقدم اهالي غزة النماذج الصلبة التي لا تكسرها اصوات المدافع، ولا يرهبها عدوان صهيوني مستمر، ولا حصار متواصل منذ نحو 15 عاما...
