غزة - متابعة
نعت الفصائل الفلسطينية، اليوم الأحد، الشهيد القائد خالد منصور "أبو الراغب"، عضو المجلس العسكري لسرايا القدس، قائد المنطقة الجنوبية بالسرايا.
وأكدت كتائب شهداء الأقصى – فلسطين، لواء "الشهيد القائد نضال العامودي"، على التمسك بخيار الكفاح المسلح والانتقام لدماء الشهداء.
وجددت الكتائب عهدها بالاستمرار في معركة التقاء الأحرار بجانب إخوانهم في "سرايا القدس"، مشددة على أن العدو الصهيوني سيدفع ثمن جرائمه.
بدورها، قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس": "ننعى إلى شعبنا الفلسطيني عامة، وإلى إخواننا في حركة الجهاد الإسلامي خاصة، وإلى أمتنا العربية والإسلامية، الشهيد القائد خالد سعيد منصور (أبو الراغب) قائد المنطقة الجنوبية في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وإخوانه الأبطال شهداء سرايا القدس البررة، وكل شهداء شعبنا الأطهار الذين ارتقوا إثر عدوان صهيوني غادر جبان مساء أمس السبت 8 محرم 1444 هجرية، الموافق 6 أغسطس 2022، بعد مسيرة حافلة بالعطاء ومقارعة الأعداء والجهاد في سبيل الوطن والمقدسات".
وأضافت حماس: "إن شعبنا الفلسطيني إذ يودع اليوم ثلة من القادة والمجاهدين الذين انضموا إلى قافلة الشهادة والفخار، فإننا نؤكد أن دماءهم ستظل نورا لمواكب المجاهدين من أبناء شعبنا، ولعنة تطارد العدو الصهيوني الغادر، ولن تزيد مقاومتنا إلا عزيمة وإصرارا على المضي حتى تحرير المسجد الأقصى المبارك، وتحقيق آمال شعبنا في التحرير والعودة".
إلى ذلك قالت حركة المجاهدين الفلسطينية: "امتداداً لمسيرة الجهاد والمقاومة، ومواصلة لدرب الشهداء الأبرار، وبكل آيات العز والفخار والجهاد و الاستشهاد تزف حركة المجاهدين الفلسطينية وجناحها العسكري كتائب المجاهدين إلى العلياء ، الشهيد القائد المجاهد/ خالد منصور "أبوالراغب" قائد المنطقة الجنوبية في سرايا القدس الجناح العسكري للجهاد الاسلامي ورفاقه وشهداء شعبنا الذين استشهدوا في عملية اغتيال صهيونية جبانة وسط مدينة رفح".
وأضافت "المجاهدين "إننا في "حركة المجاهدين الفلسطينية" إذ ننعى القائد "أبو الراغب" والشهداء الأبرار، لنؤكد على أن النار التي أشعلها الكيان المؤقت باستهداف القادة الأبرار واستمرار العدوان شعبنا سترتد عليه وعلى وجوده حسرة وندماً بإذن الله".
وشددت على أن اغتيال القادة الأفذاذ لن يزيدنا إلا اصراراً على تحقيق النصر وكنس الاحتلال من كل أرضنا ومقدساتنا.
وجددت "المجاهدين" تأكيدها أنها لن نسمح بتمرير سياسة الاستفراد التي ينتهجها العدو المفسد وسنستمر في قتالنا جنب إخواننا في فصائل المقاومة وسنبقى متكاملين في الميدان.
وختمت بيانها "نؤكد أننا في هذه المعركة كلنا في خندق واحد وسنمضي موحدين لندافع عن شعبنا وأمتنا حتى ندفع العدو ثمن جرائمه".
من جانبها، نعت "الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين"، القائد في سرايا القدس خالد منصور وكافة شهداء شعبنا، مؤكدة أن جرائم الاحتلال لن تثنينا عن مواصلة النضال والمقاومة.
وقالت الجبهة في بيان صدر عنها اليوم الأحد «نعزي أنفسنا، ونعزي حركة الجهاد الإسلامي وأمينها العام زياد النخالة «أبو طارق» باستشهاد القائد خالد منصور».
وأكدت الجبهة أن "جرائم الاحتلال المتواصلة لن ترهب شعبنا، ولن تثنيه عن مواصلة نضاله وتضحياته ومقاومته بكل الأشكال والأساليب الكفاحية، دفاعاً عن نفسه، وعن قدسه وكرامته وحقوقه الوطنية على طريق كنس الاحتلال وقطعان مستوطنيه والفوز بالحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا".
من جهتها، قالت ألوية الناصر صلاح الدين، في بيان: "بكل آيات الجهاد والمقاومة، وبعزة المؤمنين الواثقين بنصر الله وفرَجه، وبشموخ المجاهدين القابضين على جمرتي الدين والوطن المرابطين على ثغور الوطن الحبيب محتسبين عملهم وجهادهم وحياتهم ومماتهم لله رب العالمين".
وأضاف البيان: "إننا في ألوية الناصر صلاح الدين وإذ نودع شهيد فلسطين القائد أبو الراغب الذي لحق بركب رفيق دربه القائد الشهيد تيسير الجعبري أبو محمود وكل الشهداء فإننا ندعو كل أبطال المقاومة ومجاهديها الأطهار لضرب العدو الصهيوني في كل مكان تطاله أيديهم رداً على جرائم الاغتيال بحق القادة الشهداء والمجازر المتواصلة ضد شعبنا الفلسطيني المجاهد".
