/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

خاص: كيف هي استعدادات مدارس "الأونروا" للدورة الثانية في "البريفيه"؟

2022/08/04 الساعة 11:59 ص

وكالة القدس للأنباء - خاص

النجاح والتفوق من الأمور المحببة لدى كل إنسان، الذي يقوم بكل ما في وسعه، حتى يحقق ذلك في دراسته وفي حياته العلمية والعملية، لكن هذا الإنسان من الممكن أن يتعرض لعقبات وعراقيل في حياته تؤدي إلى رسوبة أو سقوطه في محطة ما، لذلك الطريق إلى النجاح ليس سهلاً، ولكنه يحتاج إلى شخص له من القدرة والصبر ما يجعله يسير في أي طريق.

وعلى أبواب الدورة الثانية لشهادة البروفيه، تابعت وكالة القدس للأنباء" نكسة نتائج الشهادة المتوسطة، وتوقفت عند دورات تقوية الطلاب الذين لم يحالفهم الحظ في الدورة العادية. فتواصلت مع المعنيين عن هذه الدورات، وسعت للإطلاع أكثر على دور وكالة "الأونروا" المعنية المباشرة عن الواقع التعليمي.

في هذا السياق، قالت مديرة أحدى مدارس "الأونروا" (التي فضلت عدم ذكر اسمها)، لـ"وكالة القدس للأنباء"، إن "المدرسة تقوم بنشاطات عديدة تهدف الى تحفيز الطلاب الفلسطينيين ليستكملوا علمهم، وأن لا تكون الدورة الأولى نهاية لمسيرتهم التعليمية، فالأمل ما زال موجوداً في الدورة الاستثنائية، خاصة وأن الطلاب الفلسطينيين كانوا دائماً يسجلون نسبة نجاح عالية".

وأشارت إلى أنه "تم الاستعداد للدورة الثانية من خلال اجتماع الإدارة مع معلمي الصف التاسع لوضع برنامج تعويضي قبل امتحانات الدورة الثانية، كما اجتمعت الإدارة مع طلاب الصف التاسع الذين لم يحالفهم الحظ لمعرفة الأسباب وراء رسوبهم، وتواصلت مع الأهل عبر الهاتف لتشجيع أولادهم على الدراسة وتقديم الدورة الثانية".

ولفتت إلى أن "هناك تجاوب من الطلاب مع الدورات التعليمية، وأتمنى أن تحقق دورات التقوية غاياتها وينجح أكبر عدد ممكن من الطلاب".

بدورها، أوضحت أحدى المعلمات المشرفات على دورات التقوية لـ"وكالة القدس للأنباء"، أن "نكسة تموز في شهادة "البريفيه" ونسبة الرسوب الكبيرة، كانت بسبب ثلاث سنوات من الكورونا والدراسة عن بعد وأيام العطل الكبيرة، والترفيع الآلي للطلاب".

وأضافت المعلمة، أن "عدد التلاميذ المقبلين على دورة التقوية مقبول، وهناك متابعة للتلاميذ من قبل الإدارة والاهالي، من أجل تحسين تحصيلهم العلمي، وتجاوز الشهادة الرسمية".

ولفتت إلى أن "الدورة بدأت من شهر تموز بعد صدور النتائج الرسمية ببرنامج للمواد لمدة ٤ أيام في الأسبوع، وستستمر حتى الأسبوع القادم أي قبل أيام قليلة من بدء الدورة الثانية".

من جهته، أشار أحد الطلاب الذين لم يحالفهم الحظ في النجاح بالدورة الأولى (م. ع.) لـ"القدس للأنباء": "تفاجأت عندما شاهدت نتيجتي راسب بالامتحانات الرسمية، لأني كنت أتوقع النجاح، لكن في الحقيقة لم أعطِ الدراسة الأهمية المطلوبة لاجتياز الامتحانات الرسمية، فكانت أوقات الراحة أكثر بكثير من أوقات الدراسة".

وعن أهمية دورات التقوية الصيفية التي تقوم بها مدارس "الأونروا" هذه السنة، قال: "استفدت كثيراً من دورات التقوية، فهي عززت من قدرتي الدراسية وأعطتني كثيرا من النشاطات والدورات لكي اتدرب أكثر وأكون على استعداد تام للدورة الثانية، بالإضافة إلى الدعم النفسي الذي قدموه لنا".

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/183816

اقرأ أيضا