وكالة القدس للأنباء - خاص
عادت أزمة تسعيرة الاشتراك في المخيمات الفلسطينية الى الواجهة، بعد ساعات من التوقيع على اتفاق أبرم بين اللجان الشعبية واصحاب المولدات، على تسعيرة محددة في بعض المخيمات، واخرى الزمتهم بتسعيرة وزارة الطاقة... لكن الواقع جاء مغايرا للاتفاق، حيث لم يلتزم اصحاب المولدات بالاتفاق، وطالبوا الاهالي بالدفع وفق تسعيرتهم الخاصة التي تتجاوز تسعيرة الدولة، وهو ما دفع الأهالي لمطالبة المعنيين بالتدخل لمنع استغلالهم من قبل اصحاب المولدات .
ولمتابعة هذا الأمر أجرت "وكالة القدس للأنباء" اتصالا مع مسؤول اللجنة الشعبية في مخيم الرشيدية، الحاج ابو كامل، للاطلاع منه عن سبب تسجيل المخيم اعلى سعر كهرباء بين المخيمات اللفلسطينية والمقدر بـِ 23 الف ليرة للكيلو واط الواحد. فقال "صحيح سعر الاشتراكات اعلى سعر بكل المخيمات وليس بجديد، من السنة الماضية اعلى سعر وعندما قمنا بالتواصل والاجتماع عدة مرات مع اصحاب المولدات لم نصل الى نتيجة حينها اصدرنا بيان بالشراكة مع اللجنة الاهلية يؤكد ان الاسعار عالية جدا ويجب على اصحاب المولدات تسوية اسعارهم مثل بقية المخيمات، فقام اصحاب المولدات بايقاف تشغيلها، ردا على البيان. وتوجه الاهالي الى اصحاب المولدات لطلب تشغيلها ليردوا لن يتم تشغيل المولدات الا باصدار اللجنة الشعبية بيان اعتذار من اصحاب المولدات ".
واضاف اضطررنا اسفين لاصدار بيان وذلك لمنع الاشكال والفتنة بين العائلات التي تريد الاشتراك برغم ارتفاع سعره والعائلات الاخرى المعترضة ولاتستطيع دفع هذه المبالغ .
وتابع، سنعقد غدا الجمعة اجتماعا سيجمع اللجنة الشعبية وممثلي الفصائل واصحاب المولدات لاصدار قرار بخصوص التسعيرة . ..
والحال في مخيم البداوي كحال المخيمات الاخرى لم يلتزم بعض من اصحاب المولدات بالتسعيرة وقاموا بتسليم الإيصالات الشهرية للمشتركين دون وضع اسم المؤسسة الموردة للكهرباء كي لا يستطيع الاهالي تقديم شكوى بحقهم وحفاظهم على التعرفة الشهرية المرتفعة 80 سنت مقابل 1 كيلوات .
ويستمر اصحاب المصالح استغلال غياب القوة الرادعة داخل المخيمات، وزيادة معاناة اللاجئين بدلاً من التخفيف عنهم!..
