وكالة القدس للأنباء – متابعة
أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، خضر عدنان، أن مشاهد سحل السعدي أثناء اعتقاله التي انتشرت عبر مواقع التواصل، أغضبت كل الفلسطينيين وليس حركة الجهاد فقط.
وقال عدنان في حديث إلى "العربي" من جنين: إن كمية الدماء التي كانت موجودة في منزل السعدي تظهر أن إصاباته كانت أكبر من تلك التي أظهرها الاحتلال، بعد نشره صورًا للسعدي تبيّن إصابته بجروح طفيفة، مبينًا أن السلطات الإسرائيلية حاولت تهدئة الوضع بنشرها لتلك اللقطات.
وطالب القيادي الفلسطيني بإطلاق سراح السعدي على الفور، متحدثًا عن وجود تواصل مع القاهرة بهذا الشأن، متأسفًا على عدم وجود تنديد واضح من قبل السلطة الفلسطينية أو رئاسة حكومة السلطة ولا من محافظة جنين لعملية الاعتقال.
وطالب خضر عدنان بزيارة محامي له بل أكثر من ذلك بإطلاق سراح الشيخ السعدي، مؤكداً من يريد لغضبة الجهاد وسرايا القدس والمقاومة الفلسطينية الا تكون في العقر الصهيوني عليه أن يعي جيداً ان اطلاق الشيخ بسام السعدي هو المقابل، ونحن نطالب باطلاق سراح الشيخ فوراً وسريعاً وعاجلاً.
وقال "إن الشيخ بسام السعدي يشهد له المجاهدين والمقاومين في مخيم جنين، والشعب يثق به ويحبه، مشدداً على "أن الشيخ بسام السعدي لم يكن يعيش في منتزهات ولا منتجعات بل كان يعيش في مخيم جنين بين الأزقة، التي انتصرت في معركة سيف القدس".
وأكد خضر عدنان أن كل الفصائل أدانت اعتقال الشيح بسام السعدي واغتيال الفتى الكفريني واستنكرت العنجهية الصهيونية في جنين، مشيراً الى أن العدو لا يحاول فقط كسر جنين، بل كسر كل المقاومة الفلسطينية، ونحن في قطاع غزة والضفة كمقاومة سند لبعضنا البعض وكان مخيم جنين دوماً سند للأخوة في غزة.
