وكالة القدس للأنباء – ميرنا الحسين
يشعر اللاجئون الفلسطينيون في المخيمات الفلسطينية في لبنان، عامة وفي مخيم برج البراجنة، المكتظ بالسكان، خاصة، باشتداد موجة الحر في فصل الصيف، وبشكل أخص في شهري تموز (الذي يغلي المي بالكوز) وآب (اللهاب)، ويعمّقها انقطاع التيار الكهربائي لفترات قد تصل إلى عشر ساعات يوميا.
ان ارتفاع درجات الحرارة، وموجة الحر، ضاعفت من معاناة اللاجئين الذين تعاني منازلهم من ارتفاع نسبة الرطوبة ووجود العفن على جدرانها وخاصّة البيوت التي لا تدخلها أشعة الشمس، ما يجعل الأطفال يلجأون إلى الطرقات كمتنفس بديل لهم ما يعرضهم للأمراض.
ولمعرفة تأثير الارتفاع الحاد لحرارة شهر آب على الأطفال الفلسطينيين، أجرت وكالة القدس للأنباء اتصالا باللاجئة الفلسطينية مريم أحمد، التي قالت: "نعاني الأمرين بسبب الحر الشديد خاصة في هذه الأيام، لا نستطيع دخول المنزل والجلوس فيه في النهار، وكذلك في ساعات الليل لا نستطيع النوم؛ حتى الطعام بتنا نشتريه من الأسواق بشكل يومي، لأنه يفسد لو بقي لمدة يوم كامل داخل المنزل لذلك نعاني معاناة كبيرة في فصل الصيف وارتفاع الحرارة ".
وأضافت: "أنا حامل، وبيتي محاط من جميع الجوانب بالبيوت وهناك اكتظاظ في المنطقة بالسكان؛ وهذا الأمر يزيد من معاناتي وإحساسي بالحرارة والضغط".
وأعتبرت أحمد الخروج من المنزل للتنزه بسبب أزمة الكهرباء وارتفاع درجة حرارة الجو أمرا مكلفا ماديا، ويضيف أعباء اقتصادية جديدة على عاتق الأسرة.
طرق للوقاية من ارتفاع درجة الحرارة
هناك عدة طرق للوقاية من الارتفاع الحاد لدرجة الحرارة، فهناك بعض الأطعمة التي تساعد على مقاومة حرارة الطقس ب ترطيب الجسم، ولذا ينصح بالإكثار منها في فصل الصيف، مثل البطيخ والشمام، والفراولة والخضروات.
ويفضل تناول وجبات صغيرة للحفاظ على درجة حرارة الجسم منخفضة، لأن الوجبات الكبيرة والدسمة تتطلب من الجسم مجهودا كبيرا لهضمها.
بالإضافة إلى تناول المشروبات الباردة، ويمكن وضع القدم ومنطقة الكاحل في ماء مثلج، فهذا يضمن تخفيض حرارة الجسم كله، ومحاولة حماية الجسم من أشعة الشمس وتجنب الأنشطة المجهدة.
