/الصراع/ عرض الخبر

كيف ستتعامل حركة طالبان مع مقتل الظواهري في كابل؟ وماذا ستقول الدوحة؟

2022/08/02 الساعة 06:44 م

وكالة القدس للأنباء - متابعة

قبل أن ينقضي العام الأول من انسحاب القوات الأمريكية وإخلاء قواعدها ومراكزها في عموم أفغانستان نهاية آب العام الماضي، وتسليم البلاد لحركة طالبان بعد المفاوضات الماراثونية، والاتفاق الذي تم التوقيع في العاصمة القطرية، الدوحة ورعايتها، أقدمت القوات الأمريكية على اعتيال رئيس تنظيم القاعدة أيمن الظواهري، زعيم تنظيم القاعدة وخليفة أسامة بن لادن، وسط العاصمة الأفغانية كابل في غارة جوية - نفذتها المخابرات الأميركية - وهي الأولى من نوعها بعد الانسحاب الأميركي من أفغانستان.

ويقع المنزل الذي استهدفته المسيرة الأميركية في الحي الدبلوماسي ويبعد قليلا عن القصر الرئاسي والسفارة البريطانية في العاصمة الافغانية.

بعد عدة أيام من الحدث، أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن (2 آب 2022)، اغتيال زعيم تنظيم "القاعدة" أيمن الظواهري، في غارة نفّذتها طائرة مسيّرة أمريكية، في 30 تموز.

اثر الضربة الأميركية، سارع كل من المتحدث باسم الحكومة الأفغانية ذبيح الله مجاهد باتهام الولايات المتحدة بخرق اتفاق الدوحة وأن واشنطن انتهكت السيادة الوطنية، في حين اتهم وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن حركة طالبان بإيواء زعيم القاعدة وأن هذه الخطوة تعارض اتفاق الدوحة.

وبعد مرور أكثر من 15 ساعة على اغتيال زعيم القاعدة الظواهري في كابل، لم تعلق الحكومة الأفغانية على الرواية الأميركية ويقول مصدر في الداخلية الأفغانية لوسائل الإعلام، إن "هناك اجتماعا مهما سيعقد على مستوى قيادة حركة طالبان والحكومة الأفغانية لتقييم ودراسة تداعيات اغتيال الظواهري في كابل ".

في حين دانت حركة طالبان الغارة الجوية الأمريكية التي قتلت زعيم القاعدة، ونقلت وسائل إعلام بياناً عن الحركة قالت فيه: إن "الغارة التي قتلت الظواهري انتهاك لسيادة أفغانستان وتتعارض مع اتفاق الدوحة".

أما قطر التي رعت المحادثات بين الإدارة الأمريكية وحركة طالبان والتي انتهت باتفاق الدوحة، الذي قضى بانسحاب القوات الأمريكية من الأراضي الأفغانية، وإعادة الحكم لحركة طالبان، فلم تحرك ساكنا، ولم تنطق بكلمة، رغم أن هذه العملية تعتبر طعنة موجهة لها باعتبارها البلد المضيف والراعي للمباحثات والاتفاق، وهو ما يضعها في خانة الدول غير المؤتمنة على حماية تعهداتها، وغير القادرة على صيانة توقيعها. كما يعتبر تخليا واضحا من قبلهاعن الطرف الذي وثق بها، فتركته فريسة للغدر الأمريكي عند أول مفترق!

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/183765

اقرأ أيضا