وكالة القدس للأنباء - خاص
أكد مسؤول اللجان الشعبية في مخيم البص شرق مدينة صور، "أبو إيهاب سالم" أن الأجهزة الأمنية اللبنانية أطلقت سراح اللاجئة الفلسطينية أمال موسى، ليل الثلاثاء، بعد اعتقال دام 3 أيام .
وأشار سالم في مقابلة مع "وكالة القدس للأنباء" اليوم الثلاثاء أنه تم الافراج عن أمال بعد اتصالات عديدة، وقال أنها أخطأت بتسليم نفسها دون الرجوع للمرجعيات في المخيم، وأضاف، الكل يعلم بأن العمار في المخيم ممنوع ويحتاج إلى ترخيص وتصريح، مضيفا أن أمال سلمت نفسها في أيام العطلة، وهذا ما أخر خروجها.
وبعد سؤاله عن دور الفصائل قال أن كل الفصائل تحركت، وأجرت لقاءات وإجتماعا، وقد تم الاتصال عن طريق ألأمن الوطني الفلسطيني في المخيم بالقيادات الأمنية اللبنانية، وببعض المرجعيات ودار الإفتاء، وقد كان التحرك شاملا.
وتوضيحا للكلام الذي انتشر، وقال إنه لم يتم إطلاق سراح أمال الا بعد تهديم المنزل، قال أبو إيهاب، إنه تم تهديم الاعمدة التي بناها صاحب السطح ألاساسي و بعض الأشياء البسيطة القابلة للتصليح فقط، وقال بأن هذه القوانين معلومة لدى الجميع، وهذا ليس أول منزل يتم تهديم أجزاء منه. وأكد أبو إيهاب" أننا كنا قد شاهدنا سابقا حالات هدم للمنازل امام عيوننا من قبل الدرك، وهذه مشكلة قديمة تعاني منها المخيمات .
و قال كان يجب على أمال ان لا تذهب للمخفر وخاصة أنها فتاة وقد غُرر فيها من قبل الشخص الذي باعها السطح.
وأكد انه يوجد الكثير من أهالي المخيمات يقومون بإدخال المواد والبناء والترميم، ويسمح لهم بعد أخذ التصاريح من الدولة. وفي كثير من الاوقات يتم الأمر عبر العلاقات والمعارف.
