نهر البارد – وكالة القدس للأنباء
عقد ممثلون عن آل لوباني وفعاليات من مخيم نهر البارد، أمس الخميس، اجتماعاً، لبحث ما وصلت إليه نتائج التحقيقات بشأن مقتل الحاجة هنا لوباني، وخطوات التحرك للوصول إلى كشف الجريمة.
وطالب المجتمعون "كل من يملك أي معلومة تقود لكشف الجناة، أن يُبلغ بها الأجهزة المختصة اللبنانية، وليعلم ان الساكت عن الحق شيطان اخرس، وشاهد زور، وشريك للمجرم"، مؤكدين "على سرية التحقيق، وحماية الشهود، وعدم الافصاح عن هوياتهم، حماية للأدلة وأمن المخيم".
ودعوا أصحاب الفضيلة خطباء المساجد تناول الموضوع، ليبقى حقها حياً، حتى تنجلي الحقيقة، موضحاً أن "التحقيقات لا تنزال سارية، والأجهزة الأمنية تجمع الأدلة والمعطيات، ولم تتخلى عن واجبها، حتى اللحظة".
وأضاف المجتمعون: "نتفهم الغضب الشعبي العارم، والاستياء العام لدى أهالي المخيم ، من تأخر الكشف عن الجناة"، مطالبين أهالي المخيم بعدم بث أي شائعات قبل التحقق منها، وعدم بث ما يضلل التحقيقات.
