وكالة القدس للأنباء - خاص
بعد 15عاما من انتهاء أزمة مخيم نهر البارد، وحتى هذه الأيام، ما يزال ملعب كرة القدم الاساسي في مخيم نهر البارد، ملعب الشهداء الخمسة، خارج الخدمة، رغم حاجة الفرق الرياضية الماسة له، وذلك بسبب وجود قضية قضائية حول ملكية ارض الملعب بين "منظمة التحرير" ومالك الارض.
ونتيجة تعطيل ملعب الشهداء، قامت "مؤسسة أنيرا" باستئجار ارض لمدة خمس سنوات، تم تهيأتها كملعب مؤقت لكرة القدم، وفي العام 2019 قامت السفارة الفلسطينية في لبنان بصيانة الملعب... وقد شارفت مدة العقد على الانتهاء، وبعدها سيصبح مخيم نهر البارد من جديد بدون ملعب لممارسة رياضة كرة القدم.
وللإضاءة على هذه القضية الهامة، وبخاصة في فصل الصيف حيث النشاط الرياضي، التقت "وكالة القدس للانباء" كلا من المسؤول الاعلامي لنادي العودة الرياضي، وجدي ديوان، وامين سر اللجنة الشعبية الدوري في مخيم نهر البارد، ابو خالد فريجي...
يقول المسؤول الاعلامي لنادي العودة، لا بديل عن ملعب الشهداء الخمسة هذا الملعب الذي يعتبر المتنفس الأساسي للرياضيين في مخيم نهر البارد، ولكن حتى الآن هناك مشاكل قانونية في ملعب الشهداء الخمسة معلقة، لهذا السبب لم يتم استلامه بعد.
اما الملعب الجديد بعد نهاية عقده مع صاحب الملك على حد معلوماتي ان هناك تجديد ممكن أن يكون من قبل الاتحاد الفلسطيني لمدة سنة لكن لم أتمكن بعد من هذه المعلومة.
من جهته، يقول امين سر اللجنة الشعبية ابو خالد فريجي: لقد "خسرنا ملعب الشهداء الخمسة، وخسرنا القضية، رغم وجود المستندات، وهناك قرار قضائي يقضي بأن يدفع كل أحد يقترب من الملعب غرامة 25 مليون ليرة لبنانية وهذا بند جزائي.
أما عقد الملعب الكبير "ينتهي خلال ما يقارب ال 8 شهور والعقود تم توقيعها في اللجنة الشعبية، والاتحاد الفلسطيني طالب صاحب الارض باستئجار المعلب لمدة سنة إضافية، هذه المعلومات التي عرفنها، ولكن صاحب الارض طلب مبلغ 10000$ بالاضافة الى جميع ممتلكات الملعب مقابل السنة وهذه الممتلكات المتعارف عليها هي املاك اللجنة الشعبية بالاتفاق مع المؤسسة التى انشأت الملعب.
وطالب فيريجي من كل من يريد ان يفاوض صاحب الأرض على ال 10000$، بأن يرجع الى اللجنة الشعبية حتى تبني الموافقة أو الاعتراض على موضوع الملعب، عدا ذلك نقوم بعمل ثورة في المخيم على الظلم وعلى سحب القرار، فيمنع لأي شخص أن يأخذ قرار بشأن الملعب بدون العودة الى اللجنة الشعبية، لأن المأساة وحدنا من عانينا منها، وحصل العديد من الاشكالات من أجل الملاعب ولم نر أي أحد وقف معنا.
نحن مع ايجاد حل لملعب رسمي، لأن هذا الملعب مدته ستنتهي بعد ثمانية أشهر، حتى اذا تم استئجاره لمدة سنة اخرى، عندما تنتهي هذه السنة هناك ممتلكات لا يمكن ان تعطيها لأي أحد من الناس أو ان نتبرع بها، لأن هذه الأملاك هي املاك اهالي المخيم جميعاً، وليست املاك خاصة.
ونحن لا نريد أن نخسر هذا الملعب، كما خسرنا ملعب الشهداء الخمسة.
