/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

أزمة رغيف الخبز تعصف بالمخيمات الفلسطينية.. من المسؤول عن مواجهة الأزمة؟

2022/07/26 الساعة 08:52 ص

وكالة القدس للأنباء – خاص

عادت ازمة الخبز الى الواجهة من جديد في المخيمات الفلسطينية، بعد الأزمة الخانقة التي تتشارك فيها الأفران والمطاحن ووزارة الاقتصاد اللبنانية، وأدت الى فقدان الرغيف، في ظل التلويح برفع الدعم عن مادة الطحين وهو ما يؤدي لرفع قيمة ربطة الخبز لتلامس الثلاثين الف ليرة لبنانية.   علما ان اللاجئ الفلسطيني يعاني الأمرين  في الحصول على رغيف خبز واضطراره على الوقوف من الصباح الباكر بالطوابير أمام الافران خارج المخيم للحصول على ربطة خبز واحدة ، وهو ما يفاقم من أزمته المعيشيه في ظل الازمة الاقتصادية الخانقة التي تضرب لبنان.

ولتسليط الضوء على هذه الأزمة، أجرت "وكالة القدس للأنباء" اتصالا  مع الحاج ابو محمد صاحب محل بقالة، وموزع خبز في مخيم عين الحلوة، وقال " ما نزّل اليوم خبز نهائياً والايام السابقة كان بينزل من 8 الى 10 ربطات وأكيد هادا العدد قليل جداً وما عم يغطي للحي، هيدا الشي بيجبر الاهالي ليطلعوا للافران برا المخيم ويأمنوا ربطة خبز "

وفي السياق نفسه قال اللاجئ الفلسطيني ابن مخيم عين الحلوة، أحمد الحاج "اضطريت للخروج من الفجر لأقوم بتأمين الخبز فذهبت الى فرن العربي  المجاور للمخيم والوقوف بالطابور للحصول على ربطة خبز لا تكفي اطفالي الاربعة وجبة فطور". .

من جانبه، قال اللاجىء ابو جلال "ذهبت أنا وأولادي الاثنين لنؤمن ربطة خبز، ولنسطيع الحصول على أكثر من ربطة فنحن عائلة مكونة من 7 أفراد لا تكفينا ربطة واحدة، وانتظرنا بالطابور لساعات حتى حصلنا على الخبز".

ويعاني اللاجئون داخل المخيمات الفلسطينية معاناة يومية تتشابه مع بعضها البعض حتى وصل الحال لفقدان رغيف الخبز. والسؤال الذي يطرح نفسه بالحاح، من يتحمل مسؤولية توفير الخبز للاجئين الفلسطينيين، ما هو دور الأونروا، واللجان الشعبية، والجمعيات الأهلية المنتشرة في كل المخيمات؟..

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/183597