استفحلت أزمة المياه في مخيم برج الشمالي وباتت هاجساً يومياً يلاحق اللاجئين الفلسطينيين، في ظل ارتفاع درجات الحرارة خلال شهري تموز وآب، وازدياد الحاجة لكميات مضاعفة من المياه... فانقطاع المياه داخل البيوت ينذر بانقطاع الحياة كلياً، وقد يصبر الناس على كل شيئ الا انقطاع المياه التي تشكل الشريان الحيوي لكل اللاجئين الفلسطينيين.
ولتوضيح ما يحصل في المخيم، أكد أمين سر اللجنة الشعبية، محمد رشيد، في مقابلة خاصة مع "وكالة القدس للأنباء"، أن انقطاع الكهرباء وغلاء مادة المازوت هما السببين الرئيسيين لانقطاع المياه في مخيم برج الشمالي، مشيراً إلى أنه وبعد التواصل مع "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا" تم تأمين كمية شهرية مؤقتة من مادة المازوت لتشغيل الآبار الخمسة.
وأوضح رشيد "أن هذه الأزمة تشتد في فصل الصيف لأن المياه تقسم عالأحياء وقد لا يحصل جميع الناس على المياه في نفس اليوم وخاصة أن أغلب مخيمنا عمال زراعيين يحتاجون إلى المياه عند عودتهم من العمل".
وأشار إلى أن توقف "ترومبات" المياه وتعطلها فاقمت أيضاً من الأزمة، مؤكداً أن اليوم سوف يتم صيانتها حتى تكون في خدمة الناس، مطالباً الأونروا بحل هذا الموضوع بأسرع وقت ممكن لأجل تأمين الحياة التي تليق باللاجئ الفلسطيني داخل مخيم برج الشمالي.
وفي سياق منفصل، أكد رشيد أن مشروع "الحماية من خلال الرياضة" قدمته جمعية "أرض البشر" لمساعدة الأطفال داخل المخيم بالتعاون مع اللجنة الشعبية، لافتاً الى ان هذا المشروع سينطلق الأسبوع المقبل.