يقوم أصحاب مولدات الكهرباء في مخيم عين الحلوة، بوضع تسعيرة خاصة ومرتفعة للإشتراكات قد تصل إلى 30 ألف ليرة لبنانية، عن كل كيلو واط، بينما التسعيرة الرسمية لوزارة الطاقة اللبنانية هي 13.556 ليرة للبنانية، غير آبهين بأوضاع الأهالي المعيشية الصعبة، وضاربين بعرض الحائط المعايير الانسانية.
ويفرض اصحاب مولدات الكهرباء حالة تقنين لساعات طويلة حسب رغبتهم، وبما يتناسب مع مصالحهم الخاصة، بالإضافة إلى ابتزاز المشتركين في هذه الظروف الاقتصادية الصعبة، وحاجة المواطنين الماسة للكهرباء في ذروة شهر الصيف، والارتفاع الملحوظ بدرجات حرارة الطقس .
وعن غياب دور اللجان الشعبية في المخيم، قال عضو اللجنة الشعبية سمير الشريف خلال اتصال "وكالة القدس للأنباء" معه، "ان اللجنة عبارة عن عمل بلدية مصغرة منزوعة الصلاحية ولا يمكننا فرض تسعيرة على اصحاب المولدات بسبب عدم امتلاكنا صلاحية قانونية...".
ولفت خلال حديثه لوكالتنا إلى أن "مساعي هيئة العمل المشترك بتحريك ضمير اصحاب المولدات وحثهم على الشعور مع اهالي المخيم والتفاوض معهم لخفض التسعيرة، ومازالت الاجتماعات قائمة على امل الوصول الى حل يرضي جميع الاطراف" .
وعن رأي الأهالي بهذا الموضوع، قالت الحاجة "ف. م."لوكالتنا" اضطررت رغماً عني ورغم مرضي التخلي عن الاشتراك وأصبحت أجلس في النهار على عتبة منزلي وفي الليل أدخل غرفتي إلى أن أنام".
ويعاني مخيم عين الحلوة كغيره من المخيمات الفلسطينية من انقطاع الكهرباء وتحكم اصحاب المولدات بالاهالي في ظل الظروف المعيشية الصعبة، واشتداد الحرارة في فصل الصيف.