وكالة القدس للانباء - خاص
بعد انتشار ظاهرة إطلاق النار في مخيم الرشيدية جنوب لبنان، أجرت "وكالة القدس للأنباء" اتصالا هاتفيا مع مصدر مسؤول في اللجنة الأمنية، فضل عدم ذكر اسمه، وطرحت عليه بعض الأسئلة عن هذه الظاهرة التي تكلمت عنها بعض وسائل الإعلام، ومواقع التواصل الاجتماعي .
وفي سؤاله عن كيفية تفسير ظاهرة إطلاق القنابل اليدوية والرصاص العشوائي في المخيم التي تقلق أبناء المخيم وترهب الأطفال والنساء منهم، قال المصدر، إن ما حصل أمس الأحد ناجم عن مشكلة فردية، وأخذ ضجة أكبر من حجمه. مضيفاً أن شابا كان مخموراً أطلق النار في الهواء وذلك بسبب وضعه المادي السيء، وأنه وأهله غير قادرين على تأمين طلبات أخوه المسجون في سجن "تبنين"، مؤكداً أن هذا الأمر غير مبرر لإطلاق النار.
وسألته الوكالة عمن يقف وراء إطلاق القنابل اليدوية وإرهاب المواطنين الآمنين، أكد أن هذا فعل فردي ولا أحد يقف وراءه ولا يشجع عليه .
وعن ملاحقة مطلقي النار لفت إلى إنه تمَّ اعتقال الفاعل من قبل اللجنة الأمنية لبعض الوقت، ومن ثم اطلق سراحه وتم تسليمه لأهله.
أما عن الإجراءات التي تتخذها اللجنة الأمنية للحيلولة دون استمرار مثل هذه الأفعال المسيئة لأهالي الرشيدية والجوار ولسمعة الفلسطينيين، فأكد بأنه يتم العمل على حل المواضيع والمشكلات بشكل داخلي، وحصري داخل المخيم، وعدم حله خارجه، بخاصة في ظل الحالة المادية الصعبة والضغط النفسي لأهالي المخيم.
