/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

بالصور خاص: على أبواب العيد.. أهالي "عين الحلوة" والتجار يعيشون معاناة مشتركة

2022/07/04 الساعة 07:02 ص
سوق مخيم عين الحلوة - جنوبب لبنان
سوق مخيم عين الحلوة - جنوبب لبنان

وكالة القدس للأبناء - ملاك أموي

يحل عيد الأضحى المبارك هذا العام، مع استمرار الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها لبنان، منذ حوالي الثلاث سنوات.. أيام قليلة تفصلنا عن استقبال العيد، ولكن الأزمات المتتالية التي حلت على اللاجئين الفلسطينيين في مخيم عين الحلوة، جنوب لبنان، أفقدتهم لذة هذا الاستقبال، فأصبحوا غير قادرين على الاحتفال بالعيد، وشراء الملابس الجديدة، والمستلزمات الأخرى، ككل عام، لذلك فقد المخيم مظاهر العيد، وحركة السوق التي كانت تعج بالمتسوقين أيام العيد، ما جعل أصحاب المحلات التجارية يشكون من التدهور الاقتصادي الحاصل، الذي أدى إلى تكدس بضائعهم، والسبب يعود للأزمة التي عصفت بكافة الفئات، والتي تعد الأسوأ منذ عقود.



3

الحركة طبيعية جداً

وفي هذا السياق، تحدث محمد عثمان، الذي يملك محلاً للعطور في سوق الخضار، ومحلاً آخر للألبسة النسائية في المخيم، لـ"وكالة القدس للأنباء"، قائلاً: إن "الحركة التجارية في المخيم طبيعية، كأي يوم عادي، فلا زحمة ولا مبيعات"، مبيناً أن "حركة الناس هي فقط للمشتريات اليومية من أكل وشرب، ولا يوجد أي مظاهر للعيد حتى اللحظة، ولا إقبال على شراء الثياب والمستلزمات الأخرى"، مشيراً إلى أن "السبب يعود، بالإضافة إلى الأزمة الاقتصادية وارتفاع الدولار، أيضاً تغيب الجمعيات التي تؤمن ملابس، فهذا العيد يعد مختلفاً عن عيد الفطر، لأن الجمعيات تكون مهتمة بتوزيع الأضاحي على العائلات المتعففة".




4

البضائع مكدسة

من جانبها، أشارت آمنة الصياح، والتي تملك محلاً لبيع المستلزمات النسائية من حقائب ومناديل، إلى أن "الحركة التجارية في السوق شبه مشلولة، وهذا يعود إلى عدم قدرة الناس على الشراء، فمعظم الناس أصبح همهم تأمين ربطة خبز لأولادهم، ولا أحد يفكر في العيد"، موضحة أن "الأزمة الاقتصادية أثرت على الجميع، وأصبح هناك نسبة من الفقراء في المخيم"، مبينة أن "البضاعة في محلي مكدسة، ولا يوجد حركة إقبال على الشراء أبداً، وهذا الأمر جعلني غير قادرة على تأمين ثمن البضاعة"، وهذا الأمر ينطبق على جميع التجار في المخيم، آملين أن تتحسن الأوضاع، وأن يعود السوق يعج بالمتجولين ككل عام".



1

الحركة خجولة

بدوره، عبر صاحب محل الألبسة الرجالية "YERRATTI"، موسى أسعد، عن استيائه من الأوضاع الاقتصادية الصعبة، قائلاً: "أنا من أصحاب المحلات التي تدمرت أثناء أحداث الطيرة، وانقطع رزقي كغيري، ولم ينظر إلي أحد، وها نحن اليوم نستقبل العيد وسط حركة تجارية خجولة، فالأهالي أصبح همهم تأمين الطعام والشراب، ولا أحد ينظر إلى أوضاعنا"،   محملاً "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا"، جزء من معاناة الأهالي، بالإضافة إلى المنظمات، قائلاً: إنه "على "الأونروا" ومنظمة التحرير، والفصائل المختلفة، تحمل مسؤولياتهم اتجاه الناس، والنظر في أوضاعهم، والوقوف إلى جانبهم، وإلى جانب التجار في هذه المحنة الصعبة، فأغلب الأهالي لم يعد باستطاعتهم تقبل الأسعار والغلاء، ولو قمنا بتخفيضات على الأسعار، مبيناً أنه "أنا لا ألوم الناس، فالوضع واحد، والغلاء الفاحش ينهك بالجميع".

أوضاعاً مأساوية يعاني منها أهالي عين الحلوة، وكذلك التجار الذين تكدست بضائعهم ولا من مشتري.. تزامناً مع اقتراب عيد الأضحى، فلا الأهالي قادرون على الشراء، ولا التجار قادرون على تحمل الخسارة، فأين يكمن دور الأونروا والمنظمات في هذه الأزمة؟

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/183108

اقرأ أيضا