وكالة القدس للأنباء – متابعة
أطلقت الأديبة والباحثة الفلسطينية في جامعة سيدني، الدكتورة نجمة حبيب، روايتها "ربيع لم يزهر" بنسخة جديدة منقحة ليضاف إلى رصيد مؤلفاتها ودراساتها التحليلية في المشهد الأدبي العربي والأسترالي.
ما هو الربيع الذي لم يزهر في رواية الأديبة نجمة خليل؟
تبادر الأديبة نجمة حبيب باعادة نشر روايتها "ربيع لم يزهر" والتي تمثل إصدارها الثالث، تشكل رواية "ربيع لم يزهر" مجموعة قصصية تجمع بين الواقع والخيال والقاسم المشترك بينها هو فلسطين، الوطن والحب الأول.
تعتبر حبيب التجارب الانسانية بذور اي عمل كتابي والخيال يأتي ليرافق الشرارة الاولى ويغير مسار الأحداث ويتفاعل مع الشخصيات
بعد مؤلفها الأول " النموذج الإنساني في أدب غسان كنفاني" والثاني "، والأبناء يضرسون"، تبدو الأديبة د. نجمة حبيب في مؤلفها الثالث "ربيع لم يزهر" أعمق غوصاً في خبايا شخصياتها وأكثر جرأة في مواجهة الواقع والبوح بما يتطلب جرأة مؤلمة.
"ربيع لم يزهر" يشكل مجموعة قصصية تجمع بين الواقع والخيال والقاسم المشترك بينها هو فلسطين، الوطن والحب الأول ونبض الكاتبة والأديبة الدكتورة نجمة حبيب الذي يظهر جلياً بين سطور الكتاب وإن لم تشير لذلك بشكل مباشر.
إنه عمل منحاز للبسطاء بكل ما في الكلمة من معنى، يجسد واقعية ملموسة في شخصيات قد تحمل اسماء مستعارة ولكنها حقيقية في تجاربها. فمن مريم الأم المفتونة بوحيدها، إلى نعمان الشهيد الخجول من أفكاره التي تشوه بطولته، إلى حنان الحائرة بين تمجيد بطولة والدها وإدانته، إلى عامر المشتت بين واجبه العائلي وطموحاته الوطنية، تتنقل الكاتبة بلباقةغائصة في أعماق شخوصها مصورة خبايا نفوسها بعمق وشفافية بعيدين عن العاطفة المسطحة.
واستهلت الأديبة الدكتورة نجمة حبيب حديثها مع برنامج “Good morning Australia”متحدثة عن الربيع الذي لم يزهر في روايتها قائلة: "الربيع الذي لم يزهر في روايتي هو طفل فلسطيني قتل مع أمه وعمّته في بناية عكر عام 1988 عندما قصفت اسرائيل بيروت".
وتروي د. حبيب أن الطفل ربيع كان من بين 176 ضحية سقطت في مخيم ضبية للاجئين الفلسطينيين وقد جسدت الشخصيات التي رأت معاناتها في روايتها منطلقة من أحداث مأساوية لتطلق العنان لمخيلتها وتمشي مع شخصياتها الى واقع يستأذن الواقع بقلمها.
