وكالة القدس للأنباء - متابعة
تعمل الإدارة الأردوغانية منذ قررت استئناف علاقاتها مع سلطات العدو الصهيوني، على رفع مستوى التطبيع ورفع مستواه لاستعادة التمثيل الديبلوماسي بين الطرفين، في مسار تزامن مع استئناف العلاقات مع بعض دول الخليج وبخاصة المملكة السعودية التي تبادل مع ولي عهدها الأمير محمد بن سلمان الزيارات مسدلا ستارا عريضا على ملف جريمة قتل وتقطيع الصحفي السعودي جمال الخاشقجي، الذي بات بيد ابن سلمان.
وفي هذا الخصوص أعلن وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، أمس الخميس، الشروع في إجراءات رفع التمثيل الدبلوماسي مع كيان العدو إلى مستوى السفراء.
وجاء ذلك في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير خارجية العدو مجرم الحرب يائير لبيه، بالعاصمة التركية أنقرة.
وقال وزير الخارجية التركي إننا "بدأنا العمل بشأن رفع التمثيل الدبلوماسي مع "إسرائيل" إلى مستوى السفراء، لا نسمح بالهجمات الإرهابية في بلدنا ونتعاون بشكل وثيق مع إسرائيل في مجال الأمن".
في حيك أكد وزير خارجية العدو، أن العلاقات التركية "الإسرائيلية"، شهدت تقدما كبيرا خلال العام الماضي.
وقال لابيد في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي مولود تشاووش أوغلو، في العاصمة التركية أنقرة: "في العام الماضي، كان هناك تقدما كبيرا في العلاقات بين إسرائيل وتركيا".
وأضاف: "بدأنا في إجراء مناقشات حول عودة السفراء في المستقبل القريب، وحول تحسين حوارنا الاقتصادي والسياسي، آمل أن نكمل هذه الخطوات قريبًا".
وتابع لابيد مخاطبا نظيره التركي: "صديقي، في الدبلوماسية الدولية، هناك أيضًا بُعد شخصي؛ إن العمل معك يسعدنا؛ وقد أدى إلى تسريع عملية تحسين علاقاتنا؛ أشكرك أنت وطاقمك على كرم ضيافتك".
