/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

الأسير المجاهد عواودة.. الأمعاء الخاوية تنتصر مجدداً

2022/06/22 الساعة 08:24 ص
الأسير خليل العواودة
الأسير خليل العواودة

وكالة القدس للأنباء - خاص

قاوم الفلسطينيون بالنار والحجر والسكين والدهس في جميع ميادين المقاومة، وأبدعوا في مفاجأة العدو الصهيوني، بقدرتهم على تجاوز الصعوبات والمعوقات، كما على التحمل والصبر والابتكار.

وخلف القضبان، كان للمقاومة شكل آخر لا طعم له سوى الجوع، حين قرر الأسير الفلسطيني المجاهد خليل عواودة، بدء معركة الأمعاء الخاوية، رفضاً للسياسات التعسّفية بحقه واعتقاله الإداري، وسيرا على خطى رائد معارك الأمعاء الخاوية القائد المجاهد خضر عدنان..

111 يوماً من الصمود الأسطوري للأسير المجاهد خليل عواودة، لم يستسلم فيهم للجوع، على الرغم من الظروف الصحية القاسية التي مرّ بها، فكانت النتيجة واحدة، وهي الانتصار على السجان الصهيوني، وانتزاع حريته بقوة صموده وبسالته وقوة إرادته التي لا يحدها حد ولا تضعفها كل وسائل القمع والإرهاب الصهيونية المادية والمعنوية.

وهو ما أشار اليه الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي القائد المجاهد زياد النخالة، خلال اتصاله بوالد الأسير المنتصر خليل عواودة، بقوله: "لقد قاتل الأخ خليل بإرادته وصموده من أجل حريته وكرامته". مضيفا "أن ما حققه الأخ خليل، يمثل إنجازاً كبيراً لصالح قضيه الأسرى والحركة الوطنية الأسيرة، مؤكداً افتخار حركة الجهاد الإسلامي وجماهير شعبنا الفلسطيني بهذا النصر الكبير".



اتصال هاتفي للقائد زياد النخالة
 

الأسير عواودة يعلق إضرابه المفتوح عن الطعام

وعلّق الأسير المضرب خليل عواودة، أمس الثلاثاء، إضرابه المفتوح عن الطعام، الذي استمر لمدة 111 يوماً رفضًا لاعتقاله الإداريّ، بعد وعود وتعهدات من الاحتلال بإنهاء اعتقاله.

ووصل عواودة في إضرابه إلى مرحلة صحية خطيرة غير مسبوقة، حيث يقبع في مستشفى "أساف هروفيه"، وتشير الأعراض الظاهرة عليه إلى أنّ مخاطر صحية كبيرة أصابت جسده.

والمعتقل المنتصر خليل عواودة من مواليد 13/11/1981 في بلدة إذنا/ الخليل، وهو متزوج وأب لأربعة طفلات وهن: تولين، ولورين، وماريا، ومريم، أكبرهن تولين 9 سنوات، وأصغرهن مريم عام ونصف، وهو من عائلة مكونة من عشرة أفراد، فقد أحدهم قبل مواجهته للاعتقال.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/182847

اقرأ أيضا