وكالة القدس للأنباء – متابعة
أكد أمين عام المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر، صالح التويجري، على أهمية تكثيف التوعية بأهمية اتخاذ إجراءات حاسمة، لتذكير المجتمع الدولي بمعاناة اللاجئين على مستوى العالم، مذكراً باستمرار قضية اللجوء الفلسطينية منذ العام 1948، والتي تعتبر من أقدم الشعوب التي عانت ولا زالت تعاني من اللجوء، دونما التوصل لأي حل بشأنها، رغم عشرات القرارات الدولية وفي مقدمتها القرار 194، والتي أكدت على ضرورة عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي هجروا منها، بفعل جرائم التهجير المنظمة والممنهجة والتي لا تزال مستمرة، ونجم عنها تشريد وتشتيت الشعب الفلسطيني في أصقاع العالم.
واعتبر د. التويجري، هذه التظاهرة الدولية سانحة لإبراز قوة الأشخاص الذين أجبروا على الفرار من أوطانهم بفعل الصراعات المسلحة؛ وحشد التعاطف الدولي معهم وإدراك معاناتهم الإنسانية؛ والعمل مع مختلف الجهات المختصة لإبراز همومهم وقضاياهم؛ وبحث سبل تقديم المزيد من العون لهم؛ وتسليط الضوء على حقوقهم وتأمين احتياجاتهم
واضاف: تظل قضية اللجوء إحدى أكثر القضايا الدولية ذات التداعيات الإنسانية الخطيرة؛ وترجع في الأساس إلى الصراعات المسلحة والعنف وانتهاكات حقوق الإنسان وغير ذلك من الأسباب التي تدفع بملايين السكان إلى الهروب من بلدانهم بحثاً عن أماكن آمنة يعيشون فيها دون تعرضهم لأي مآس؛ وقد يواجهون في رحلة اللجوء مخاطر الغرق والنصب من قبل عصابات متخصصة في الإتجار بالبشر؛ مؤكداً على ضرورة النظر إلى قضية اللاجئين كقضية إنسانية دولية تتطلب تكاتف دول العالم أجمع من أجل تعزيز المشاركة في تقديم ما يمكن تقديمه من مساعدات لهم.
وفي ختام تصريحه نوه "د. التويجري" بما يبذله شركاء المنظمة العربية من جمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر ، والمنظمات الدولية والإقليمية الأخرى في المجال الإنساني من أجل توفير مواد الإغاثة للأشخاص الذين يحتاجون إليها داخل مناطق الأزمات ومخيمات للاجئين.
