وكالة القدس للأنباء – متابعة
أعلن الأمين العام للمؤتمر العام للأحزاب العربية قاسم صالح أن "رهاننا الأول على شعبنا الفلسطيني العظيم الذي عبر عن تمسكه بحرية أرضه وخياره الوحيد المتمثل بمقاومة هذا العدو، وما مسيرات العودة والمواجهات المباشرة مع العدو في كل يوم جمعة والتي انطلقت في ذكرى يوم الأرض وارتقى خلالها عشرات الشهداء ومئات الجرحى إلا تأكيداً على عظمة هذا الشعب وتمسكه باستعادة حقوقه وتحرير أرضه".
ودان صالح "خطوات التطبيع المسعورة والتعبير والسلوك الواضح عن دعم العدوان والقصف الصهيوني على غزة وكل اللقاءات والاجتماعات التي يعقدها وزراء وسفراء وعدد كبير من المسؤولين الخليجيين مع الصهاينة والتصريحات التي صدرت وتصدر عنهم ومحاولة خلق عدو وهمي للأمة يتمثل في إيران التي تقف وتدعم قضايا أمتنا وإسقاط الصراع القومي ضد الصهاينة الأعداء الحقيقيين لأن حربنا معهم هي حرب وجود لا حرب حدود ".
وقال: "إننا وفي هذه المناسبة الأليمة في تاريخ الأمة وحاضرها ومستقبلها، نؤكد أن ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة وأن العدو الصهيوني لا يفهم إلا لغة الحديد والنار ونصر على التمسك بخيار المقاومة وتحقيق الوحدة الوطنية والعودة إلى الميثاق الوطني الفلسطيني وتحرير الأرض والمقدسات وعودة اللاجئين إلى ديارهم”.
وأضاف: "تحل الذكرى الرابعة والسبعون ليوم النكبة في ظل تحولات كبرى يشهدها العالم والثابت الوحيد فيها هو إرادة شعبنا الفلسطيني الذي يبتدع في كل يوم أساليب جديدة للمقاومة تعبر عن أصالته وتمسكه بحقوقه السليبة، أما الاحتلال ورغم ما يعيشه من تهديد وجودي حقيقي جعل من ذكرى النكبة وبالا عليه وهذا ما بدا ظاهرا في كلام مسؤوليه، أن الاستقرار المنشود لهذا الكيان السرطاني مجرد وهم، ورغم ذلك ما زلنا نشهد البؤر الاستيطانية ونشهد تحركات مدانة لفرض واقع جديد على الأرض خاصة في مدينة القدس عموما وشرقي القدس خصوص وفي منطقة الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة خليل الرحمن”.
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام
