☰
✕

قائمة الموقع

تحديات استراتيجية مشتعلة في 3 جبهات تواجه الاحتلال

2022-05-11T06:28:22+03:00
وكالة القدس للأنباء - متابعة

قالت صحيفة "يديعوت أحرنوت"، بعد مرور عام على عدوان العام 2021 على قطاع غزة، لا تزال التحديات الاستراتيجية التي تواجه سلطات الاحتلال لا تزال مشتعلة وبحاجة لقرارات حاسمة في ثلاث ساحات هي: الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة المحاصر والداخل الفلسطيني المحتل عام 1948.

وأوضحت الصحيفة أنه بعد عام على العدوان على قطاع غزة من قبل جيش الاحتلال، فإن "إسرائيل" تقف أمام أزمة استراتيجية لا تقل عن أزمة السنة الماضية، حيث تتواصل المشاكل الأساسية وتنطوي على إمكانية انفجار الأوضاع، علما بأن الهدوء النسبي الذي تميزت به بعض الجبهات في السنة الأخيرة خادع.

ورأت أن "المعضلة الأكثر حدة تأتي من جهة قطاع غزة؛ وهي منطقة تميزت بهدوء معين منذ أيار/مايو 2021، حين فتحت حماس لأول مرة في تاريخها معركة مبادر إليها مع "إسرائيل"، علما بأن الحركة تواصل الدفع إلى الأمام بالعمليات بوسائط غير مباشرة، وعلى رأسها تشجيع المواجهات في كل ساحة، وخاصة في الضفة الغربية والقدس، مثلما وجد الحال تعبيره في موجة التصعيد الحالية".

ونبهت الصحيفة، إلى وجود "معضلة شديدة أخرى تتعلق (بالفلسطينيين) في الداخل، وشهد الواقع تحركا بين قطبين متعارضين؛ مواجهات أيار/مايو، والاحتكاك الأكثر حدة بين الصهاينة والفلسطينيين منذ 1948 .

وقالت: "في أيار/مايو 2022 لا يزال العرب واليهود يقفون أمام فوهة بركان، بينما مشروع "الموحدة" وهو البديل الوحيد لتعايش مستقر بين اليهود والعرب، يوجد قبيل الانهيار في ضوء التوقع بتفكك الحكومة الحالية برئاسة نفتالي بينيت".

وشددت "يديعوت" على ضرورة "بلورة استراتيجية مرتبة في الساحتين الفلسطينية والداخلية لإسرائيل"، منوهة أنه "مطلوب 3 قرارات حاسمة استراتيجية في هذا السياق وهي؛ نصب فاصل مادي بين "إسرائيل" والفلسطينيين في الضفة الغربية، تثبيت تسوية جديدة في القطاع، وفي مركزها المطالبة بلجم توجيه العمليات في الضفة، إلى جانب الاستعداد لخطوة عسكرية واسعة في المستقبل تلحق ضررا شديدا بحكم حماس؛ وكذا بلورة تسوية تقرر لأول مرة منذ 1948 بشكل دقيق ومحدث مكانة العرب في الداخل، حقوقهم وواجباتهم وعلاقتهم بإسرائيل".

اخبار ذات صلة