/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

لاجئو المخيمات لـ"القدس للأنباء": العمليات البطولية قربت موعدنا للعودة

2022/05/07 الساعة 07:11 ص

خاص - وكالة القدس للأنباء

استمرار العمليات البطولية في فلسطين المحتلة، من بئر السبع إلى الخضيرة وبني براك تتويجاً بعملية إلعاد المزدوجة التي استخدم فيها الرصاص والسكين، أدخلت السعادة إلى قلوب الفلسطينيين، ورفعت من معنوياتهم في جميع أنحاء العالم، ولا سيما في المخيمات الفلسطينية في لبنان.

وأكد اللاجئون الفلسطينيون، لـ"وكالة القدس للأنباء"، أن هذه العمليات البطولية، موجعة ومؤلمة للكيان الصهيوني، وهي تقربنا من موعد العودة، خاصة أنها جاءت مع اقتراب ذكرى النكبة التي وقعت في 15 أيار من العام 1948.

برج الشمالي

وفي هذا السياق، قالت خلود الأمين، من مخيم برج  الشمالي، "أن العملية البطولية الأخيرة، أثلجت قلوبنا، وتوقيتها كان رائعاً في وقت يحتفل فيه الكيان الصهيوني بذكرى تأسيسه المزعوم على أرضنا الطاهرة".

بدورها لفتت منال لحسين، لـ"وكالة القدس للأنباء"، إلى أن "عملية إلعاد هي عملية بطولية تثبت أن الشعب الفلسطيني لا يهاب الموت، ويضحي بأغلى ما يملك من أجل الأرض والوطن والمسجد الأقصى المبارك"، وأضافت: "علينا كلاجئين أن نسلط الضوء على كل ما يحدث في فلسطين من ظلم وافتراء وانتهاك للمقدسات، وكل خطوة نقوم بها تدعم قضيتنا".

من جهته بيّن عمر رحيل، أن "كل هذه العمليات المشرفة تدل على قرب وجود انتفاضة قريبة في الضفة المحتلة والداخل الفلسطينيّ، لكن هذه المرة ستكون مميزة، داعياً إلى تنفيذ المزيد من العمليات النوعية ضد المستوطنين المحتلين".

عين الحلوة

وأكد الحاج حمزة من مخيم عين الحلوة، أن "العمليات البطولية التي ينفذها الأبطال في الداخل المحتل تثلج القلوب"، معتبراً أن "عمليات الطعن وإطلاق النار على المستوطنين الصهاينة هو الرد المناسب على ما يحصل في باحات المسجد الأقصى، ونحن نحيي الشبان الفلسطينيين الذين يرابطون من أجل التصدي للاقتحامات"، مبيناً "أهمية العمليات التي حدثت مؤخراً وضرب تل أبيب، التي يعتبرها الصهاينة من أكثر المدن التي تخضع للتشديدات الأمنية، وهذا الأمر يرهقهم.. فلا بد من العمليات البطولية، وندعوا للمزيد، وليعلم الجميع أن أقصانا خط أحمر لا يمكن تجاوزه".

من جانبها قالت السيدة أم هشام، إن "ما يحصل في فلسطين من عمليات بطولية متكررة أمر يشرف ويرفع الرأس، ويزيد من معنوياتنا، ويمدنا بالقوة، ويشعرنا أن النصر قريب، وأن فلسطين ستتحرر لا محالة.. قلوبنا تحترق كل يوم ونحن نرى المستوطنين يقتحمون أقصانا وسط حماية جنود العدو، لكن العمليات التي ينفذها الأبطال الشرفاء، أبناء بلادي، كفيلة أن تعيد الفرح لقلوبنا"، مضيفة: " "نحن في المخيمات لا يسعنا إلا أن ندعي لهم بالثبات والقوة، لأنهم يدفعون الاحتلال ثمن جرائمه وإرهابه بحق الفلسطينيين".

وطالب السيد محمود، "بتنفيذ المزيد من العمليات البطولية، لأنها تعتبر رد فعل طبيعي عما يجري، فلا يوجد هناك حل آخر، وفلسطين لن تتحرر إلا بالقوة، فالفلسطيني يقف اليوم وحده أمام جيش كامل، وإن رضي المطبعين العرب بانتهاك المسجد الأقصى، فنحن لم نرض، ولا يمكننا تحمل مشهد استباحة المسجد وتدنيسه، والاعتداء على المصلين والمرابطين"، مبيناً أن "العمليات البطولية تشعرنا بالفخر، فهي تدمر العدو، وتجعله في حالة خوف وذعر، فالأبطال اليوم يأخذون حق تهجيرنا، وحق تدمير غزة، وقتل النساء والأطفال الأبرياء، وحق الأسرى الذين يقبعون داخل السجون".

نهر البارد

وقال محمد السعدي، من مخيم نهر البارد، أن عمليات شبابنا في فلسطين، هي رد طبيعي على الجرائم التي يرتكبها العدو بحق المسجد الأقصى المبارك، كما أنها مميزة من حيث النوعية والدقة والتوقيت، فهي تزرع الرعب في قلوب المستوطنين، وتضرب المنظومة الأمنية للعدو".

وأشار نسيم عبد كريم، إلى أن "الجرائم التي ترتكب بحق شعبنا ومقدساتنا، دفعت شبابنا المقاوم إلى تنفيذ العمليات في عمق الداخل الصهيوني، وخاصة في الأماكن المحصنة، كما تؤكد العمليات أن قضيتنا حية وقد وجهت رسائل في كل الاتجاهات بأن فلسطين لأهلها الحقيقين، وما على الطارئين الا الرحيل".

وفي الختام أكد عبد الرحمن الحاج"، أن "العمليات النوعية جاءت رداً على الاعتداءات العنصرية الصهيونية بحق نساءنا وأطفالنا ومقدساتنا، وهي مؤشر على مزيد من التصعيد، لأن شعبنا لن ينام على الضيم، ومستعد للمقاومة حتى التحرير".

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/181753

اقرأ أيضا