لم تمض ساعات قليلة على اقتحامات المستوطنين لباحات المسجد الأقصى، حتى جاء الرد صاعقًا من قِبل أبطال المقاومة الفلسطينية، في مستوطنة إلعاد قرب تل أبيب، أسفرت عن مقتل ثلاثة مستوطنين وجرح 3 آخرين ، حسب الاعترافات الصهيونية ، وقد أكدت هذه العملية كغيرها من العمليات البطولية الأخرى، كما رأى اللاجئون الفلسطينيون في مخيمات لبنان لـ"وكالة القدس للأنباء" ، أنها تشكل تطوراً نوعياً ، ورسالة بأن المسجد الأقصى وكل المقدسات الفلسطينية خط أحمر ، ولا يمكن الصمت عما يجري ضدهما من اعتداءات مهما كان حجم التضحيات.
وفي هذا السياق ،قال الناشط الشبابي في مخيم شاتيلا، محمد العزوقة: "نبارك عملية إلعاد ونشد على أيادي المقاومين الذين يدافعون عن القدس ومقدسات الأمة الإسلامية"، معتبرًا بأنها تؤكد على أن "القدس هي جوهر الصراع، الذي لن يتوقف حتى كنس الاحتلال عن كل فلسطين".
بدوره، أبو جود عابد، رأى بأن "هذه العملية البطولية تأتي في ظل الضعف والتخاذل والخنوع العربي للإرادة الصهيونية، والذي جعل العدو الصهيوني يتجرأ على اقتحام باحات المسجد الأقصى وإطلاق العنان لمستوطنيه بالمزيد من الاعتداءات ومسيرات الأعلام وتقديم الذبائح في المسجد الأقصى".
واعتبرت أم محمد معروف، أن "هذه العملية تؤكد على أن الشعب الفلسطيني كله متمسك بتحرير أرضه، ولن يسمح للصهاينة بتدنيس المسجد الأقصى ومقدساته مهما كلف ذلك من أثمان".
من جهته، اعتبر الناشط الشبابي في مخيم برج البراجنة، أمجد بدوي، العملية هي انتصار للقدس والمسجد الأقصى، ورد طبيعي على اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى، وادعاءات الاحتلال واحتفاله المزعوم بيوم الاستقلال".
وأضاف: "هذه الأرض هي أرض شعب فلسطين، ولهيب الأقصى قد جاء من كل مكان من أرض فلسطين، دفاعاً عن القدس والمقدسات".
وختم: "هذه العمليات هي رسالة تلاحم الشعب الفلسطيني في الداخل المحتل وغزة والضفة والشتات على مقاومة الاحتلال، حتى زواله قريبًا جدًا بإذن الله تعالى".
كما طالبت أم جهاد سليم، بمزيد من العمليات البطولية على كافة ترابنا المحتل نصرة للأقصى"، معتبرةً بأن "العرب المطبعين مع العدو شركاء في استباحة حرمة المسجد الأقصى وتدنيسه والاعتداء على المصلين وباحاته".
وأجمع اللاجئون الفلسطينيون في مخيمات الشمال والجنوب والبقاع ، على أن المقاومة هي السبيل لانتزاع الحق واستعادة كامل التراب الفلسطيني المحتل من براثن العصابات الصهيونية ، وأكدوا أن المسجد الأقصى والقدس خط أحمر ، ودونهم تهون الأرواح ، واليد التي ستمتد على مقدساتنا وشعبنا ستقطع .
وأوضحوا أن تصعيد العمل المقاوم رسالة للمطبعين ، ولكل من يقف خلفهم، بأن الشعب الفلسطيني لن يركع ولن يساوم، وسيظل يقاوم حتى تحقيق الإنتصار .