وكالة القدس للأنباء – متابعة
تميّزت برامج إحياء الليالي العشر الأخيرة من شهر رمضان المبارك، في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان، بإقامة حملات تبرعات لدعم وإسناد المقدسيين، وتنظيم محاضرات تسلط الضوء على قدسية المسجد الأقصى المبارك.
وترددت في مساجد مدينة طرابلس (شمال لبنان)، الأدعية التي تخصّ مدينة القدس المحتلة، والمسجد الأقصى المبارك والمرابطين فيه.
ونظم ناشطون برامج لإحياء الليالي العشر الأواخر من رمضان تحت عنوان "مدينة العلم والعلماء تتضامن مع المسجد الأقصى في ليالي رمضان".
وقال عضو رابطة علماء فلسطين في لبنان، الشيخ رمزي كريم، إن "أبرز ما يلاحظه كل من يصلي في أية مسجد من مساجد المدينة، هو ذكر المسجد الأقصى المبارك في كل الفترات النهارية والليلية".
وبين لـ"قدس برس"، أن "الأوقاف الطرابلسية" خصصت برامج ومحاضرات في المساجد للحديث حول هذه القضية، لتبيان أهمية وفضل ومكانة مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، وما يمثله في وجدان العرب والمسلمين وفي عقيدتنا كمسلمين.
وأضاف كريّم لـ"قدس برس" أن "الائمة في مدينة طرابلس نظموا العديد من حملات التبرع، في عدد من المساجد في المدينة، وقاموا بتسليم التبرعات لدائرة الأوقاف، بهدف إرسالها للمرابطين في ساحات المسجد الأقصى المبارك".
وأشار إلى ما شهدته مدينة صيدا (جنوب لبنان)، قبل أيام قليلة، من إقامة برنامج جسور الإخاء للموسم الثالث، في إحدى الساحات العامة في المدينة وبمشاركة ما يزيد عن أربعة آلاف شخص، حضروا البرنامج الذي نظمه تجمع "لبنان دعوة"، بحضور ثلة من العلماء ودعاة ومشايخ المدينة، وركز البرامج بشكل مكثف على نصرة الأقصى وسبل دعم المقدسيين.
وأحيا نحو ربع مليون مصلٍ، أمس، ليلة السابع والعشرين من رمضان في المسجد الأقصى المبارك، الذي يتعرض لانتهاكات صهيونية متكررة.
وتوافد الآلاف إلى باحات المسجد للاعتكاف فيه، من القدس والضفة الغربية ومناطق الداخل الفلسطيني المحتل.
