قائمة الموقع

مركز البرامج النسائية في "عين الحلوة" : نقدم المساعدات ونطمح لتأمين كسوة العيد للعائلات المحتاجة

2022-04-29T08:25:37+03:00
وكالة القدس للأنباء - خاص

تتواصل مبادرات الخير في تقديم المساعدات المادية ، ووجبات الإفطار الرمضانية ، للعائلات المحتاجة في مخيم عين الحلوة ، وينطلق العمل حالياً لجمع التبرعات من المغتربين الفلسطينيين، وأصحاب الأيادي البيضاء ، لتأمين كسوة العيد للعائلات الأشد عوزاً ، بخاصة في ظل تردي الأوضاع المعيشية والأزمات الاقتصادية الخانقة

في هذا السياق ، تقول مديرة  مركز البرامج النسائية في مخيم عين الحلوة ، إم حسام مصلح ل"وكالة القدس  للأنباء " إنه " منذ بداية شهر رمضان المبارك ، ونتيجة للظروف الإقتصادية الصعبة التي يعيشها الأهالي في مخيم عين الحلوة،  قمنا بعدد من المبادرات الفردية، بتمويل من أصحاب الأيادي البيضاء، منها مساعدات مالية شملت 300 أسرة بمبلغ مالي قدره  170 مليون ل ل ،  ونطمح أن  يزيد ذلك  المبلغ قبل نهاية الشهر الكريم ".

 وأضافت : " كذلك قمنا بتوزيع  خمسماية حصة مواد غذائية نية ( فروج   كيس بطاطا  كرتونة بيض،  قنينة زيت زيتون،  لبنة وأرز وسكر  وربطة خبز)   كما أقمنا إفطاراً رمضانياً في حديقة جوري بالمخيم   من انتاج مطبخ أصالة الذي نديره في مركزنا 

حضرته عشرات الأسر المتعففة".   وأشارت مصلح إلى " أننا نطمح قبل نهاية الشهر الكريم ، إلى أن  يقدم لنا أهل الخير ما يستطيعوا أن يجودوا  به ،  من أجل كسوة  العيد لأطفال العائلات الأكثر حاجة ،  كما كنا نعمل به كل عام ". وأوضحت مصلح، أن "الظروف الإقتصادية التي يعيشها أهلنا في لبنان تزداد سوءاً يوماً بعد اليوم، بسبب عوامل عدة ، ما أثر سلباً على واقعهم في  مختلف مناحي الحياة ، فاضطر اللاجيء  أن  يستغني  عن  اللحوم والدجاج والمواد الغذائية  الأساسية،  وباتت   عشرات الأسر الفلسطينية عاجزة عن تأمين ملابس العيد   لأبنائها ".

هذا الوضع المأساوي أصبح يتطلب تضافر الجهود من أجل مساعدة العائلات الفقيرة والتخفيف عن كاهلها جزءاً من أعباء الحياة ولو بالشيء اليسير.

اخبار ذات صلة