بيروت – وكالة القدس للأنباء
لمناسبة يوم القدس العالمي الذي يصادف في آخر جمعة من شهر رمضان، رفعت حركة الجهاد الإسلامي في الساحة اللبنانية لافتات على مداخل عدد من المخيمات والتجمعات الفلسطينية تحدد المسافة بينها وبين القدس المحتلة.
وتهدف هذه الحملة إلى إبقاء القدس المحتلة في أذهان اللاجئين الفلسطينيين، وفي سلم أولوياتهم اليومية، وللتعريف أن القدس هي هوية وعنوان اللجوء، وأن الفلسطيني لن يقبل إلا أن تتحرر جميع أراضيه المحتلة، بما فيها القدس، التي يحاول الكيان الصهيوني والداعمين له الاستيلاء عليها لأهميتها الدينية والجغرافية، فهي كانت وما زالت مكان جامع للمسلمين وفيها المسجد الأقصى مسرى الرسول (ص).
وأختارت "حركة الجهاد" هذا التوقيت لرفع لافتات القدس، لدعم صمود أبناء شعبنا في القدس، المرابطين الآن في ساحات المسجد الأقصى، وللتأكيد على الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج مستعد للتضحية فداء القدس، وأننا شعب واحد وموحد، وأن المسافة التي بيننا وبين القدس مجرد رقم سيزول قريباً بإذن الله بسواعد المقاومين والمرابطين، وأن القلوب تلتقي على حب المدينة المقدسة والدفاع عنها بكل ما نملك من إمكانيات.
وسترافق هذه الحملة سلسلة من الأنشطة والفعاليات والندوات التي ستقيمها "حركة الجهاد" في الساحة اللبنانية، تماشياً مع يوم القدس العالمي، والدعوة إلى المقاومة من أجل استرجاع آخر ذرة تراب من أرض فلسطين التاريخية.






