/مقالات/ عرض الخبر

الأسرى قضية نضال يومي

2022/04/17 الساعة 01:50 م

محمد العبد الله

يصادف السابع عشر من نيسان من كل عام، ذكرى يوم الأسير الفلسطيني، الذي اعتمده المجلس الوطني الفلسطيني في دورة انعقاده عام 1974. وقد احتفظت به الذاكرة الوطنية الجمعية لشعبنا، كيوم لنصرة الأسرى والمعتقلين في زنازين العدو الصهيوني، منذ اطلاق سراح أول أسير "محمود بكر حجازي" في ذات اليوم من عام 1974.

يحتل الشعب الفلسطيني مركز الصدارة في كل الاحصائيات العالمية المتعلقة بعدد مواطنيه الذين تعرضوا للاعتقال.

وتعود قضية أسرى الحرية لواجهة الاهتمام الشعبي / السياسي مع كل عملية ينفذها الأسرى في سلسلة طويلة من معاركهم " كسر القيد " مع السجان ، والجديد فيها " عملية سجن جلبوع ".

إن النضال من أجل حرية هذه الآلاف يجب أن لايتوقف عند هذا اليوم الذي يريد البعض تحويله إلى ذكرى موسمية فقط فالعمل الجاد والمنهجي لاعطاء هذه القضية بعدها السياسي/التحرري/الانساني يجب أن يتصدر برنامج عمل قوى المقاومة المسلحة،و السياسية والهيئات الشعبية.

في بعض المظاهرات التضامنية مع أسرى الشعب العربي الفلسطيني التي سارت في بعض المدن العربية كان يتردد هتاف واضح ومكثف، يختزل برامج عمل كثيرة. الهتاف الذي كان يتفجر من حنجرة أحد الشباب ويردده الآلاف "رد على البارود ... بارود، عمليات وخطف جنود". إنه استخلاص واقعي من المسيرة  الكفاحية للمقاومة المسلحة خلال السنوات الماضية التي شهدت تحريرا للأسرى في صفقات تبادلية مع العدو، وكأمثلة من تلك العمليات " النورس 1979 ، تحرير أسرى معتقل أنصار 1983، الجليل 1985، وفاء الأحرار 2011 ".

مع اشتداد المواجهات مع الغزاة ،التي يُقابلها العدو بحملات قمع واعتقالات واسعة ( أكثر من 1600 معتقل جديد منذ بداية عام 2022)، تبرز قضية تحرير المعتقلين والأسرى كبند رئيسي في برنامج الكفاح الوطني الذي يناضل شعبنا لتحقيقه.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/181025

اقرأ أيضا