وكالة القدس للأنباء – خاص
لاقت العمليات الفدائية البطولية التي نفذت مؤخرا في بئر السبع والخضيرة وبني براك في الداخل الفلسطيني المحتل العام 48، ارتياحا وأصداء معنوية واسعة في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان، بخاصة وأنها جاءت في ذكرى يوم الأرض، وردا على لقاءات التطبيع مع العدو الصهيوني.
وأكد اللاجئون لـ"وكالة القدس للأنباء"، أن المقاومة هي السبيل لتحرير الأرض والمقدسات، وتوفير حق العودة، وقد حملت هذه العمليات رسائل عدة محلية وإقليمية ودولية بالغة الأهمية، وأوضحت أن فلسطين ليست للبيع والتفاوض، وأهلها كفيلون بتحريرها.
وفي هذا السياق، قالت زهراء الدلكم، ابنة مخيم الرشيدية، "مؤتمرات التطبيع زادت آخر فترة، و لو كل دول العالم طبعت مع الاحتلال رح نبقى مقاومين وأكبر دليل العمليات يلي عم تصير، وآخرها عملية الشهيد ضياء حمارشة".
بدورها سوزان حبوس من مخيم برج الشمالي، أكدت على أهمية عملية تل أبيب قائلة "العملية مهمة جداً في هذه الظروف وفيها عدة رسائل أبرزها: أننا متمسكون بالأرض حتى آخر نفس، والمقاومة مستمرة بكل شبر من أرض فلسطين حتى التحرير.
من جانب، قال علاء رحيل "إن ما قام به ضياء هو مفارقه كبيرة بالصراع الفلسطيني وهو تأكيد على أن القضيه الفلسطينية ما زالت مستيقظة رغم محاولة التخاذل والتطبيع العربي وأيضا تآمر البعض من الصف الفلسطيني الذي يستنكر كل أشكال المقاومة المحقة لشعبنا لتحرير كل فلسطين".
ويرى محمد إبراهيم "أن الأسبوع الذي مضى حمل مفاجآت عديدة ورسائل مهمة، ٣ عمليات في أسبوع واحد أعادت القضية الفلسطينية إلى مسارها الصحيح وعززت الأمل بالعودة لدى اللاجئين في مخيمات الشتات".
وفي تجمع المعشوق، قال عيسى مناصري "توقيت العملية كان رائعاً لتزامنه مع يوم الأرض، نحن عشنا أجمل ٣ أيام بعد أن قام الأبطال ب ٣ عمليات متتالية، أكدت أن الشعب الفلسطيني لن ينسى أرضه رغم القتل وجرائم الاحتلال، وهذه العمليات ذكرت المطبعين أن الشعب الفلسطيني لا ينسى أرضه".
وأكد الشيخ يحيي سكر، في مخيم شاتيلا لـ"وكالة القدس للأنباء"، بأن "عملية تل أبيب البطولية جاءت لتؤكد تجذر الشعب الفلسطيني بأرضه"، لافتًا إلى أن "فلسطين لا تحرر إلا بسفك دماء الصهاينة المحتلين، ونحن على ثقة بأن الأجيال الجديدة ستحرر فلسطين بالمقاومة".
كما أكد الشاب رامي عبد الهادي، بأن "عملية تل أبيب والعمليات التي سبقتها، عززت لدينا الأمل والثقة على إقتراب موعد تحرير فلسطين".
أما الشابة هدى قبلاوي، فأشارت إلى أن "عملية تل أبيب تؤكد بأن كل فلسطيني على أرض فلسطين وخارجها يتحول إلى مقاوم للاحتلال، إذا سنحت له الفرصة ، وبأن العودة إلى فلسطين لا تتحقق إلا بالمقاومة".
وقال الشاب أمجد بدوي، في مخيم برج البراجنة "العملية رد على كل المطبعين مع العدو بأن فلسطين هي للشعب الفلسطيني، ولا أمن ولا طمأنينة للمستوطنين الصهاينة على أرضنا، وعليهم أن يرحلوا إلى بلدانهم التي جاؤوا منها".
أما أبو أحمد سخنيني، فاعتبر العملية بأنها "رد طبيعي على جرائم العدو بحق النساء والأطفال والشيوخ والأسرى، كما أنها استكمال لمسار الفعل المقاوم حتى تحرير كل فلسطين، وعودتنا إلى قرانا ومدننا التي هجرنا منها قسرًا على يد العصابات الصهيونية".
ولفت إلى أن "العملية تحمل في طياتها رسائل عدة أبرزها، كم أفواه كل المطبعين العرب بأن فلسطين هي ملك للشعب الفلسطيني ولا يمكن لأحد المفاوضة عليها".
وأشار عمر حسن من سكان مخيم نهر البارد، إلى أن "العملية البطولية تزامنت مع ذكرى يوم الأرض، وهي رسالة أن هذا الجيل يتوارث فلسطين وحب الأرض من أجداده"، مؤكداً على "أهمية استمرار العمل المقاوم لاسترداد أراضينا المحتلة".
من جانبه، قال عبد الرحمن الحاج: "مهما تآمر العدو الصهيوني مع المطبعين وعقد مؤتمرات ولقاءات لمحاصرة الشعب الفلسطيني، فالرد يأتي سريعاً من رجال المقاومة بعمليات نوعية تمثل صفعة قوية في وجه الاحتلال والمطبعين".
