كشفت صحيفة “معاريف” العبرية، أن الاحتلال الصهيوني قرر إبقاء حالة التأهب، استعدادًا لإمكانية التصعيد في أعقاب عملية بئر السبع البطولية، وخشية أي مواجهات مع إحياء أهالي الداخل المحتل ذكرى يوم الأرض.
وبحسب الصحيفة العبرية؛ فإنه وفي أعقاب عملية بئر السبع تقرر تعزيز انتشار شرطة الاحتلال، وإبقاء حالة التأهب خشية تكرار سيناريو العملية مجددًا، والاستعداد لإمكانية التصعيد في النقب وجنوب فلسطين المحتلة.
وذكرت صحيفة “معاريف” العبرية، أن الاحتلال فرض حالة من التأهب في النقب، خشية أي مواجهات مع إحياء أهالي الداخل المحتل يوم الأرض.
وأشارت الصحيفة إلى أن الشرطة “الإسرائيلية” تستعد لأي مواجهات محتملة قبيل المسيرات المتوقع تنظيمها، مشيرةً إلى أن اللجان والجهات العربية في النقب دعت السكان هناك للمشاركة في تلك الفعاليات.
هذا وتشير تقديرات الشرطة “الإسرائيلية “إلى أن الأيام المقبلة قد تشهد المزيد من العمليات، إذ ذكرت هيئة البث “كان 11” أن المخاوف لدى الأجهزة الأمنية من وقوع عمليات تتصاعد مع اقتراب شهر رمضان.
ولفتت القناة إلى أن هذه التقديرات عرضت خلال عدد من المداولات التي عقدت لتقييم الأوضاع لدى جهاز الشرطة وأجهزة الأمن الصهيونية، التي شهدت “أكبر عدد من العمليات خلال الشهر الماضي”.
وتوافق الذكرى السنوية ليوم الأرض، الأربعاء المقبل، والتي تفجرت أحداثها في الثلاثين من آذار/ مارس عام 1976، وأسفرت عن ستة شهداء، ومئات الإصابات والأسرى، في أول مواجهة جماهيرية بين فلسطينيي الداخل وقوات الاحتلال.