رام الله - وكالات
يواصل الأسرى الإداريون في سجون العدو مقاطعتهم لمحاكم الاحتلال لليوم 51 على التوالي للمطالبة بإنهاء سياسة الاعتقال الإداري.
ويأتي إضراب الأسرى تحت شعار "قرارنا حرية"، ووسط دعوات لتكثيف التضامن معهم، وكافة الجهود من أجل دعم خطواتهم في مواجهة سياسة الاعتقال الإداري.
وتشكل مقاطعة محاكم الاحتلال إرباكًا لدى إدارة السجون، حيث تنقطع العلاقة بينها وبين الأسرى، إضافة لتعريف الوفود الأجنبية التي تزور السجون كل فترة بقضية الاعتقال الإداري، وبالتالي تداولها وتسليط الضوء عليها، ونقلها للعالم.
وفي الأول من كانون ثان/يناير الماضي، قرر هؤلاء الأسرى بإعلان المقاطعة الشاملة والنهائية لكل إجراءات القضاء المتعلقة بالاعتقال الإداري (مراجعة قضائية، استئناف، عليا).
ويوجد في سجون "إسرائيل" نحو 540 معتقلاً إدارياً، من أصل 4850 أسيراً، وفق مؤسسات مختصة بشؤون الأسرى.
ومنذ أكتوبر/ تشرين الأول 2015 وحتى اليوم، اعتقلت سلطات الاحتلال 41 طفلًا فلسطينًيا إداريًا، من مختلف محافظات الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، وفق الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال-فلسطين.
