/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

بيلوسي في الكيان.. مواقف متناقضة حول الملف النووي و"حل الدولتين"!

2022/02/17 الساعة 12:20 م
بيلوسي أثناء وصولها إلى الكيان
بيلوسي أثناء وصولها إلى الكيان

وكالة القدس للأنباء - خاص

وصلت رئيسة مجلس النواب الأمريكي، نانسي بيلوسي، على رأس وفد من النواب الديمقراطيين، أمس الأربعاء، إلى كيان العدو الصهيوني، في زيارة رسمية لها، لتأكيد الدعم الأمريكي لتل أبيب.

وفور وصولها إلى الكيان، أقيمت لها مراسم استقبال احتفالية في الكنيست، وألقت بيلوسي كلمة باسم النواب الديمقراطيين في الكونغرس الأمريكي، قالت فيها: "إن الولايات المتحدة وإسرائيل متحالفتان في مواجهة التهديد الإيراني، بفعل أن التهديد النووي من قبل إيران هو تهديد للعالم".

كلام بيلوسي جاء في الوقت الذي تتواصل فيه محادثات فيينا، من أجل إحياء الاتفاق النووي الإيراني الموقّع في عام 2015 في النمسا، ما يظهر تناقض في الموقف الرسمي الأمريكي، لإرضاء الكيان الصهيوني من جهة، وكسب أصوات اللوبي في الكونغرس من جهة ثانية.

وفي خطوة غير مألوفة، سافر دبلوماسيون "إسرائيليون" إلى فيينا للقاء مفاوضين منخرطين في المحادثات يوم الثلاثاء الماضي، رغم أن الكيان يقول إنه ليس طرفاً في المحادثات، وأنه يحتفظ بالحق في التصرف بما يراه مناسباً ضد البرنامج النووي الإيراني بغض النظر عن نتيجة المفاوضات، ما يؤشر الى أن زيارة بيلوسي إلى الكنيست جاءت من أجل الحصول على دعم صهيوني للاستمرار في المفاوضات.

وأضافت بيلوسي: "أن الوفد يظهر التزاماً من الحزبين برابط غير قابل للكسر بين "إسرائيل" والولايات المتحدة مبني على الأمن المتبادل ومصالحنا الاقتصادية وقيمنا المشتركة والتزامنا بالديمقراطية"، حسب زعمها.

في معرض حديثها عن الصراع الفلسطيني الصهيوني، قالت بيلوسي أيضاً إنها تريد أن تشير إلى التزام حكومة الولايات المتحدة المستمر بـ "حل الدولتين العادل والدائم"، وهذا ما لم يتم تأكيده في مواقف الإدارة الأمريكية ولا في تصريحات بايدن.

وأضافت: “لقد قلت منذ فترة طويلة إن أعظم إنجاز سياسي في القرن العشرين هو إقامة دولة إسرائيل، وأنا فخورة جداً بأن أمريكا هي أقدم حليف لإسرائيل”، مؤكدة في خطابها على "أمن إسرائيل"، وعلى "يهودية إسرائيل الديمقراطية"، ما يعني استمراراً لإطلاق المواقف المتناقضة.

وتأتي الزيارة في وقت يتصاعد فيه التوتر في أعقاب الاعتداءات الصهيونية بحق الفلسطينيين في حي الشيخ جراح في القدس الشرقية، التي احتلتها "إسرائيل" إلى جانب الضفة الغربية وقطاع غزة في حرب عام 1967، كما يصعد الكيان من حملته المسعورة في استيطان الأراضي الفلسطينية التي احتلها بعد اتفاقية "أوسلو" المشؤومة، ما يعتبر تجاوزاً للقانون الدولي، ورغم كل المحاولات الأمريكية لثنيه عن الاستمرار بالاستيطان، إلا أنه يصر على ذلك دون الاكتراث للمجتمع الدولي.

وكان من المقرر أن تلتقي بيلوسي رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، في رام الله اليوم الخميس، لكن أسباب غير معروفة حالت دون ذلك حتى الآن، مع العلم أنها لم تلتقِ أي مسؤول فلسطيني بعد.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/178799

اقرأ أيضا