وكالة القدس للأنباء - متابعة
في زيارة هي الأولى له منذ 9 سنوات، إلى الامارات، حل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ضيفا على الشيخ محمد بن زايد. وقد جرى البحث في "العلاقات الثنائية والآفاق الجديدة الواعدة للتعاون والعمل المشترك بين الإمارات وتركيا في مختلف المجالات التي تخدم مصالحهما المتبادلة. إضافة إلى مجمل القضايا والتطورات الإقليمية والدولية التي تهم البلدين".
واستعرض الجانبان فرص التعاون المتنوعة المتاحة خاصة في المجالات الاستثمارية والاقتصادية والتنموية، بجانب الزراعة والأمن الغذائي والصحة والتكنولوجيا والابتكار ومشاريع الفضاء والذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة والتي لها أولوية كبيرة ضمن الأجندة التنموية الإماراتية وغيرها من القطاعات التي يرتكز عليها تحقيق التنمية المستدامة والتقدم في البلدين.
كما تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن عدد من القضايا والتطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، مؤكدين في هذا السياق توافق رؤى البلدين بشأن أهمية دعم الجهود والحلول السلمية الرامية إلى تعزيز الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة والتي تشكل ركائز أساسية للتعاون والتنمية والتقدم نحو المستقبل الذي تتطلع إليه شعوبها ودولها.
وأشار بن زايد الى "حجم الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي وقعها البلدان خلال زيارته إلى تركيا، وضع أسسا لانطلاقة جديدة وكبيرة للشراكة الاقتصادية والتجارية بين البلدين"، مؤكدا "حرص دولة الإمارات على تعزيز هذه الشراكة ودفعها إلى الأمام خلال الفترة المقبلة ومضاعفة حجم التبادل التجاري الإماراتي - التركي".
كما أكد أن "دولة الإمارات ترحب بكل خطوة على طريق التعاون والتفاهم والسلام في المنطقة انطلاقا من نهجها القائم على تعزيز التعاون والتعايش المشترك الذي يصب في مصلحة التنمية والازدهار والاستقرار".
