وكالة القدس للأنباء - متابعة
سهلت الأجواء والأبواب السعودية المفتوحة أمام طائرات العدو الصهيوني المدنية والعسكرية، والوفود الصهيونية التي تقدمها رئيس وزراء العدو السابق بنيامين نتنياهو، الذي التقى ولي العهد السعودي محمد ابن سلمان بحضور (الصديق الكشترك) جاريد كوشنير.. سهلت هذه الأجواء على بعض ذوي النفوس الضعيفة، وأزلام النظام مهمة الوقوع في وحول التطبيع الخياني مع كيان العدو الصهيوني...
وآخر المطبعين الذين دونوا إسمهم في السجل الأسود كانت الكاتبة والباحثة السعودية، نجاة السعيد، التي نشرت صورة لوصولها إلى كيان العدو، أمس الاثني في 7 شباط الجاري، مشيرة إلى أنها تشعر بالسعادة هناك.
وقالت السعيد: "لقد هبطت للتو في "إسرائيل".. يا له من شعور".
ونشرت عدة صور من مناطق عدة هناك قائلة إنها تشعر أنها في بيتها.
ولم توضح السعيد كيف وصلت إلى الكيان وعبر أي بلد، فيما رحب الصحفي "الإسرائيلي" إيدي كوهين بها قائلا: "يا هلا بالباحثة السعودية نجاة السعيد في بلدك الثاني".
