/الصراع/ عرض الخبر

الداخل الفلسطيني المحتل.. المشتركة: قانون منع لم الشمل غيض من فيض السياسة العنصرية

2022/02/08 الساعة 07:51 ص

وكالة القدس للأنباء - متابعة

صادقت الهيئة العامة للكنيست بالقراءة الأولى، في ساعة متأخرة من مساء أمس الإثنين، على اقتراح قانون منع لم شمل العائلات الفلسطينية، بأغلبية نواب أحزاب اليمين في الائتلاف الحكومي والمعارضة "الإسرائيلية".

وأكدت القائمة المشتركة أن "هذا القانون العنصري والفوقي يتماهى مع سياسات هذه الحكومة التي لا تألو جهدًا في معاداة الإنسان الفلسطيني في كل أماكن تواجده".

وأضافت أن "هذا القانون هو أحد أبرز القوانين العنصرية في كتاب القوانين "الإسرائيلي"، فهو يحرم آلاف العائلات الفلسطينية التي يكون أحد الزوجين فيها مواطنًا في (الكيان) من العيش سوية داخل الخط الأخضر، ويفرض معاناة دائمة وقاسية على هذه العائلات، ويؤدي في الكثير من الحالات إلى تمزيقها عبر طرفي الخط الأخضر. بينما يتمتع كل يهودي في العالم بحق المواطنة فقط لكونه يهوديًا من خلال قانون العودة".

وأشارت المشتركة إلى أن "نواب الموحدة وميرتس دعموا هذا القانون العنصري قبل 7 أشهر، ولكن تم إسقاطه في حينه بأصوات القائمة المشتركة، أما اليوم فقد مررت وزيرة الداخلية، أييلت شاكيد، وأحزاب اليمين القانون بالاتفاق مع نواب (القائمة الموحدة/جماعة منصور عباس)  وميرتس، فقد أعلمتهم شاكيد والحكومة بذلك، ونشرت اتفاق الائتلاف والمعارضة على الملأ لتمرير هذا القانون الفاحش، ثم ستعود المياه إلى مجاريها حتى التصويت الكارثي القادم".

وختمت المشتركة بالقول إنه "نهج جديد يثبت فشله وسقوطه يومًا بعد يوم وتصويتا بعد تصويت، كيف لا وهناك من اعترف لهم بأنّ الدولة هي يهودية وستبقى يهودية بفضل هكذا قوانين ديموغرافية عنصرية".

والجدير بالذكر أنّ نواب المشتركة صوتوا ضد قانون الحكومة الذي قدمته شاكيد، بينما انتظر نواب الموحدة (جماعة منصور عباس) وميرتس خارج القاعة، وامتنعوا من التصويت ضد القانون العنصري. وعقب مرور القانون العنصري صرّحت شاكيد أن "الصهيونية انتصرت".

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/178384

اقرأ أيضا