/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

خاص: الشتاء يضاعف معاناة اللاجئين الفلسطينيين في "عين الحلوة"

2022/02/04 الساعة 09:20 ص
تساقط الامطار في عين الحلوة
تساقط الامطار في عين الحلوة

وكالة القدس للأنباء - ملاك الأموي

يحمل الشتاء هذا العام مزيداً من المعاناة على اللاجئين الفلسطينيين في مخيم عين الحلوة، لما يتسبب به من أضرار في المنازل، ما يهددها بالسقوط، والتشققات والرطوبة، بخاصة أن سقوف بعضها ما زالت من ألواح الزينكو، إضافة إلى أزمة التدفئة ، بعدما ارتفع سعر قارورة الغاز بشكل جنوني، بالإضافة إلى ارتفاع تكلفة اشتراك الموتيرات، ما دفع الناس للبحث عن وسائل أخرى للتدفئة.

وفي هذا السياق، تحدثت الحاجة رويدة، وهي تسكن في بيت من الزينكو، ل"وكالة القدس للأنباء"، قائلة: إن "هذا الشتاء لا يشبه العام الماضي، ونعيش معاناة حقيقية، ففي فصل الصيف نختنق من شدة الحرارة التي يخزنها الزينكو، وها نحن في فصل الشتاء نرجف من شدة البرد، ولا يمكننا تشغيل المدفأة على الاشتراك، لأنها تؤدي إلى ارتفاع الفاتورة علينا، وقارورة الغاز أصبحت تكلف ٣٠٠ ألف ليرة، وهذا خارج عن استطاعتنا"، مبينة أنها "منذ شهر اضطررت أن أتدين ثمن قارورة الغاز للطبخ، فوضعنا المادي تعيس جداً"، موضحة أنها "كل ما يمكننا فعله هو أن ننام في وقت باكر ونستمد التدفئة من الأغطية فقط".

من جانبها قالت أم أيهم، وهي أم لثلاثة أطفال، أنها "نعيش أجواء باردة جداً، وفي البداية كنت أحاول قدر الإمكان أن لا أستعمل المدفأة، لكن عندما مرضت ابنتي بسبب البرد، قال لي الطبيب أنها بحاجة إلى رعاية وتدفئة، فلم يبق لي خيار آخر، سوى استعمال المدفأة على العداد، لأن كهرباء الدولة تأتي ساعة واحدة في اليوم"، مبينة أنها "بعد أن مرضت ابنتي دفعت ثمن قارورتين من الغاز تكلفة طبيب وأدوية، لذلك اضطر زوجي للبحث في البستان المجاور لنا عن جذع شجرة أو كرتون أو أي شيئ يمكننا استعماله للتدفئة، لأن الحطب أصبح غالي الثمن أيضاً، ولا يمكننا شراؤه كل يوم".

بدوره عبر أبو أحمد، عن استيائه من الوضع، قائلاً: "أنا أعمل في احدى المحلات التجارية في صيدا، وراتبي الشهري هو مليونين فقط، وبهذا المبلغ بالكاد أكمل فيه الشهر، وزوجتي في معظم الأيام تأتي بالطعام من عند أهلها، كي نستطيع اكمال الشهر، وغير ذلك أنا أدفع ربع معاشي اشتراك كهرباء"، موضحاً أنه "خلال النهار تستعمل زوجتي مدفأة الغاز لأولادي عند قدومهم من المدرسة، وفي المساء أقوم بإشعال الحطب أو أي شي يمكن أن يساهم في تدفئة البيت"، مبيناً أنه أحتاج إلى قارورتين من الغاز في الشهر، خاصة عندما يكون الطقس بارداً جداً، فأنا أفضل أن أدفع راتبي لتدفئة أولادي كي لا أضطر إلى دفعه أجرة أطباء وثمن أدوية".

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/178281

اقرأ أيضا