وكالة القدس للأنباء - مصطفى علي
أكد الرياضي الجزائري، فتحي النورين، أن " إعلان ميثاق الشرف الرياضي لمناهضة التطبيع الذي وقَع ضمن "مهرجان ذهبية القدس" في العاصمة اللبنانية بيروت، بحضور رياضيين مناهضين للتطبيع هو لـ"رفض الظلم والوقوف إلى جانب الحق الفلسطيني بأرضه ولاعتبارات أخلاقية وإنسانية".
وأوضح النورين في تصريح خاص لـ"وكالة القدس للأنباء"، أن قدومه إلى لبنان هو لمشاركة لاجئي المخيمات والوقوف على معاناتهم عن قرب، كما أنه جاء ايمانًا منه بعدالة قضيتهم وتقديرًا للتضحيات وضرورة مواجهة كافة أشكال التطبيع، وحفاظًا على نقاء المنافسات الرياضية وصيانة للروح الرياضية الحقيقية".
وحول قرار إعتزاله لعبة الجودو دوليًا، أكد النورين، أن "قرار اعتزالي للعبة بعد رفض الطعن المقدم، وبقاء عقوبتي لمدة 10 سنوات كما هي، كما أنني أعتبر أن فلسطين هي الجزائر والجزائر هي فلسطين، فكلنا شعب واحد لدينا عدو مشترك ألا وهو الكيان الصهيوني، الذي يجب التخلص منه من أجل إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني".
وأضاف: "أعلم أن الاتحادات الدولية دائمًا ما تتواطأ مع الإرهاب الصهيوني بخاصة الاتحاد الدولي للجودو، ولعل خير دليل هو بقاء عقوبتي كما هي حتى بعد التقدم بالطعن".
وأوضح النورين بأنه اتجه إلى التدريب ويشرف حاليًا على تدريب نادٍ رياضي في الجزائر، ويأمل أن يقدم لديه من خبرات للأجيال الصاعدة".
وأكد النورين أنه لم يندم على قرار الانسحاب الأولمبي، فقال : "أنا غير نادم، بالعكس أنا أفتخر بهذا وبهذه العقوبة، وسأستغل أي فرصة تأتيني لكشف الحقائق عن الكيان الصهيوني والدفاع عن القضية الفلسطينية بأي طريقة كانت بإذن الله".
واختتم النورين حديثه لوكالتنا، قائلًا: "سأبقى مدافعًا عن قضية فلسطين إلى آخر رمق في حياتي، وحتى تحريرها من الإرهاب الصهيوني إن شأء الله"، مجددًا الشكر "لكل المخلصين والداعمين له في العالم، منذ قرار انسحابه أمام لاعب الكيان الصهيوني بأولمبياد طوكيو 2020 لغاية الآن".
