رام الله - متابعة
هدّد مسلحون من حركة "فتح"، مساء اليوم الجمعة، الاحتلال الصهيوني بـ"حرق الأخضر واليابس" في حال حصول أي مكروه للأسير ناصر أبو حميد، مطالبين قيادة السلطة بالتحرّك العاجل لإطلاق سراحه.
ويعاني الأسير أبو حميد وضعاً صحياً خطيراً إثر إصابته بسرطان الرئة، ويقبع في مشافي الاحتلال.
وعقد مسلحون من "فتح"، عرّفوا أنفسهم بأنّهم من "كتائب شهداء الأقصى"، مؤتمراً صحفياً في مخيم الأمعري جنوبي رام الله، وجّهوا فيه تهديداً للاحتلال.
وتلا أحد المسلحين بيانًا جاء فيه: "إذا أصاب أبو حميد مكروه سنحرق الأخضر واليابس، وسنشعل النار تحت أقدام الصهاينة".
وأضاف: "نراقب عن كثب حالته الصحية ولن نرحم إذا ما أصابه مكروه".
وتابع: "القائد أبو حميد الذي يقبع في المستشفى بين الحياة والموت له حكاية وثورة وشرف في هذا الوطن والمخيم، فهو الأسير والجريح والثائر المغوار".
وطالب مسلحو "فتح" قيادة السلطة بالتحرك العاجل لإطلاق سراح الأسير أبو حميد من سجون الاحتلال.
