/لاجئون/ عرض الخبر

"كشافة بيت المقدس" تشارك بالمسيرة الكشفية في بيروت بمناسبة الذكرى الثانية لاستشهاد سليماني

2022/01/06 الساعة 04:24 م
خلال المشاركة
خلال المشاركة

بيروت – وكالة القدس للأنباء

نظمت لجنة دعم المقاومة في فلسطين ولجان العمل في المخيمات، اليوم الخميس، مسيرة كشفية لمناسبة الذكرى السنوية الثانية لـ"شهيد القدس"، الحاج قاسم سليماني، بمشاركة "كشافة بيت المقدس - مفوضية بيروت".

وقد شارك فوجَي "أبو عبيدة بن الجراح - شاتيلا" و"علي بن أبي طالب - برج البراجنة" في المسيرة التي اقيمت في بيروت، حيث أنطلقت بمسيرة كشفية من مقابل ملاهي الفانتازي وصولاً للنصب التذكاري للحاج قاسم سليماني على طريق المطار.

وعند وصول المسيرة الى ساحة الشهيد سليماني، تم وضع اكليل من الزهر على النصب التذكاري وقراءة سورة الفاتحة على ارواح الذين سقطوا على طريق فلسطين. ومن ثم عزف النشيدان الوطني والفلسطيني.

وتقدم المسيرة كشافة بيت المقدس وكشافة بيت أطفال الصمود وكشافة فلسطين و"جمعية اقرأ" وحملة الرايات والاعلام، ثم مسؤول وحدة العلاقات الفلسطينية في "حزب الله" حسن حب الله ومسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان مروان عبد العال ومسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة في لبنان ابو كفاح غازي والعميد سمير ابو عفش عن "حركة فتح" وابو محمد عن "الجهاد الاسلامي" واحمد سخنيني عن "الجبهة الديمقراطية" وعبد الملك سكرية رئيس "جمعية ضد التطبيع" وابراهيم ابو رياض عن "حركة النضال" وابو وائل ابراهيم عن "جبهة التحرير الفلسطينية" وابو خليل مسؤول "حركة حماس" في بيروت وسماح مهدي عن الحزب السوري القومي الاجتماعي وعيسى الغضبان وابو عادل عزيز عن "اللجنة الشعبية" وماهر الشهابي عن "حركة الانتفاضة الفلسطينية" واحمد مسلماني عن "حركة انصار الله" وعويس عن "حركة فلسطين حرة".

والقى مسؤول مركز شهداء الاقصى في لجان العمل في المخيمات أبو عمر كلمة قال فيها: "حاول الشيطان الاكبر باغتيال سليماني اسكات صوت المقاومة، ولكنه لم يعلم ان قاسم زرع الاف القاسم من فلسطين الى لبنان الى سوريا الى اليمن الى فنزويلا الى كل شرفاء العالم. كلنا قاسم سليماني سنبقى على خطاك وعلى دربك حتى نصلي في الاقصى محررا".

حب الله

وقال حب الله: "اليوم في ذكرى الحاج قاسم سليماني نستحضر المواقف على مدى ما يزيد من اربعة عقود من عمر الثورة الاسلامية في ايران، هذه الثورة التي جسدت المبادىء بسلوكها العملاني، هذه الثورة التي ترجم فيلقها وقوتها المسماة قوة القدس ترجمة الموقف وترجمة القول بالفعل".

وأضاف: "أكدت الثورة عبر قوتها قوة القدس انها لن تترك فلسطين ولن تترك قضية فلسطين حتى تعيد الحق لاهله وحتى تحرر فلسطين وتقام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف على كل ارض فلسطين، وحتى يعود اخر لاجئ على ارض فلسطين، ونستعيد حقوقنا ونحرر ارضنا من رجس الاحتلال ومن هيمنة الاستكبار العالمي وعلى رأسه الولايات المتحدة الاميركية".

وأشار حب الله إلى أن "قاسم سليماني جسد عبر ترؤسه لقوة القدس بشكل عملي وقام بالاعداد وها هي اليوم قوة القدس وقواها في المنطقة وسائر قوى المقاومة اليوم تشكل حاجزا منيعا وقوة لدحر العدوان وان شاء الله تتقدم كل الارض المحتلة".

غازي

والقى كلمة مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة في لبنان، ابو كفاح غازي، قال فيها: "خير ما نبدأ به هو التذكير بمناقب الشهيد قاسم سليماني، حيث تتراءى امام اعيننا صورة الشهادة الكبرى التي نقف اليوم امامها باجلال واكبار وعهد ووفاء للشهداء. الشهيد قاسم سليماني استهدف واستشهد لانه مع فلسطين منتصرا للحق الفلسطيني عندما هب لنجدة فلسطين، الشهيد قاسم سليماني كتب تاريخ مجد وتاريخ وطن في ناصية المجد. الشهيد سليماني ومن خلفه الجمهورية الاسلامية الايرانية وامامها القائد علي الخامنئي وقف امام امة تدافع عن ارضها وشعبها في مواجهة غزوة صهيونية مدعومة ومؤيدة من الشيطان الاكبر الوالايات المتحدة الاميركية. ان تاريخ امتنا هو تاريخ الشهداء ولم يكن يوما تاريخ الملوك والسلاطين والامراء، فالثورة ستبقى ومستمرة متقدة وعزيمة المقاومة والمقاومين ستبقى ثابتة لا تلين" .

عبد العال

والقى عبد العال كلمة قال فيها:"نحن هنا امام هذا النصب، امام رمزية البطولة لمناسبة عظيمة وبمكان ذات دلالة، حيث وجه القائد العظيم الحاج قاسم سليماني تماما في وجه مخيم برج البراجنة. من هذا الدليل نحن هنا ليس فقط لكي نقف امام خزين الماضي. بل ان الذاكرة الثورية تنظر دائما الى المستقبل، هذا المستقبل من حق الذين يكتبون التاريخ والحج قاسم واحد من هؤلاء الذين كتبوا التاريخ. فهو الابن النجيب للثورة الاسلامية الايرانية التي قال فيها الامام ان فلسطين هي درة تاج هذه الثورة وان اسرائيل هي الغدة السرطانية وان هذا الكيان يجب ان يزول من الوجود، لذلك هو يعرف من هو هذا العدو ومن هو الصديق".

وأضاف: "ان فلسطين كانت وستبقى محور المقاومة لانها هي الاساس وهي الهدف. كان الحاج قاسم هو خلف كل هذا الظل، اينما كان هذا الظل طالما ان الغاية نبيلة وانه يشكل العشق الالهي للحق، لذلك كان عابرا للجغرافيا عابرا للحدود وللانقسامات السياسية والطائفية وغيرها، لان الهدف كان فلسطين وسيبقى فلسطين".

وختم عبد العال: "اليوم لا يغيب جسد هؤلاء الشهداء بل هو هو يزداد حضورا هو بصمة على صواريخ سيف القدس هو في روح الاسرى الذين ينتزعون حريتهم داخل زنازين الاحتلال هو في كل الاسلحة من كل الاشكال. لذلك هذه الروح ستبقى حية لانها مثل القضية الفلسطينية حية وعادلة لذلك ستنتصر".

 


مشاركة 3

خلال المشاركة

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/177159

اقرأ أيضا