وكالة القدس للأنباء - متابعة
بينما كان رئيس السلطة محمود عباس يفتتح اجتماع "المجلس الثوري" لحركة فتح، كانت مسيرة شعبية غاضبة تجوب شوارع رام الله تضامنا مع الأسير المضرب عن الطعام هشام أبو هواش، والمهدد بالموت في أي لحظة.
وقامت أجهزة أمن السلطة المنتشرة في المدينة بنصب الحواجز أمام المتظاهرين، لمنعهم من الوصول إلى محيط مقر الرئاسة "المقاطعة"، إذ صرخ المتظاهرون ساخرين ومنددين بسياسة أبو مازن "قول خبّر شو سويت.. روحت بقنينة زيت"، في إشارة لهدية وزير حرب الاحتلال بني غيتس للرئيس الفلسطيني محمود عباس حينما أهداه عبوة زيت خلال زيارة عباس لغانتس في منزله قبل نحو أسبوع.
وقال عباس خلال كلمة الافتتاح إن هناك "حصارا اقتصاديا مفروضا على القيادة الفلسطينية من أجل الضغط عليها"... دون أن يوضح ماهية هذا الضغط وما هي أهدافه، ومن الذي يقوده، سيما في ظل العلاقات والزيارات التي يقوم بها أبو مازن وقيادة السلطة لوزير الحرب في حكومة الاحتلال بيني غانتس أكثر من مرة، وموافقة حكومة الاحتلال على خطوات "إعادة الثقة" على الصعيد الاقتصادي والمعيشي، واستمرار التنسيق الأمني مع العدو، الذي يعتبره عباس "مقدسا"، فضلا عن عودة العلاقات والاتصالات مع الإدارة الأميركية برئاسة الرئيس جو بايدن. فمن يحاصر السلطة إذن؟..
وحول الوحدة الوطنية، جدَّد أبو مازن التأكيد على الاستعداد لتشكيل حكومة وحدة وطنية "فور موافقة "حماس" على قرارات الشرعية الدولية".
