وكالة القدس للأنباء – متابعة
تظاهر العشرات من القيادات والناشطين السياسيين أمام مستشفى "أساف هروفيه"، أمس الإثنين، تضامنا مع الأسير هشام أبو هواش المضرب عن الطعام لليوم 141 على التوالي ضد اعتقاله الإداري.
ودعت لجنة الحريات المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية للوقفة الإسنادية، وشارك فيها رئيس لجنة المتابعة، محمد بركة، ورئيس لجنة الحريات، الشيخ كمال خطيب، والشيخ رائد صلاح، إلى جانب العديد من الناشطين السياسيين والمؤازرين للأسرى وقضيتهم الإنسانية.
ورفع المتظاهرون لافتات كتبت عليها شعارات مساندة لمطالب الأسرى، بينها "نعم للجوع ولا للركوع"، و"الحرية لهشام أبو هواش"، و"نحن شعب لا يتخلى عن أبنائه الأسرى والمعتقلين"، ورددوا هتافات داعية إلى تسريح الأسير أبو هواش.
وقال عماد أبو هواش، شقيق الأسير هشام، "إن السلطات الإسرائيلية دفعت بتعزيزات أمنية إلى غرفة الأسير بالمستشفى، وأخرجت عائلته وجميع الصحافيين".
وأضاف أنّ "هشام يحتضر، ونخشى إخراج الجميع وتغذيته قسريا"، لأن إدارة المستشفى تضغط على العائلة منذ أيام، لإقناع هشام بأخذ مدعمات، وإجراء فحوصات طبية، لكنه يرفض".
وتابع: "هاجموا المستشفى، اعتدوا على الصحافيين وعلى المتضامنين داخل المستشفى، أخرجوا عائلة هشام بالقوة (من غرفته)، واعتدوا على المحامين".
وذكر أن قوة من شرطة الاحتلال ووحدات "اليسام"، موجودة بكثافة، وحوّلت المشفى إلى ثكنة عسكرية.
وأشار إلى أن الوضع الصحي لهشام "حرج جدا... والآن يحتضر، مشلول بالكامل بلا نطق أو سمع أو نظر".
