تحرص " جمعية الاسعاف الانسانية جهاز الاسعاف" في تقديم الخدمات الطبية لكل من يحتاج اليها دون تمييز،في المخيمات الفلسطينية في منطقة صيدا وجوارها، شعوراً منها بالمسؤولية تجاه الناس في ظل الظروف المعيشية والاقتصادية الصعبة التي يعيشونها .
وفي هذا السياق،يقول المدير التنفيذي العام للجمعية موسى موسى لـ"وكالة القدس للأنباء" : "نحن في الجمعية موجودون في معترك العمل الميداني منذ سنة 2015 بمخيمات منطقة صيدا، نعمل بصمت لخدمة شعبنا الفلسطيني واللبناني على حد سواء، لا نفرق بين من يستغيث بنا، فنحن على مسافة واحدة من الجميع ".
وأضاف موسى: "نحن موجودون بعديدنا وعتادنا المتواضع من النشأة ، ولكن لم نأخد مكان أحد بالمساعدات العينية والآلية وكنا دائماً مستعدين لإنجاز المهام والواجبات اتجاه الناس كل الناس، ومنذ أن بدأت الكورونا بالانتشار ونحن مستنفرون أولاً للتوعية، فكنا أول من أقام محاضرات لكل الناس من أجل الدلالة على خطر هذا الوباء وكيفية الاحتياط منه، كي لا يتمكن منا وبعد ذلك قمنا بإقامة حواجز على مداخل المخيم الداخلية عدة مرات ، لنشر الوعي أكثر وكنا نأخذ الحرارة للمارة حتى نعلم وضعهم الصحي، ومنذ بداية أزمة الكورونا في لبنان ووجودها بين أهلنا في المخيمات والتجمعات الفلسطينية، قمنا بما يملي عليه عملنا، حيث بدأت الرحله الصعبة".
مبيناً أنه "بالنسبة لنا في اجتماعات الجمعيات التي تعمل بالحقل الطبي كنا نعمل بما يمليه علينا ضميرنا وأخلاقنا غير عابئين بتصرفات الأخرين، كنا نعمل كبديل بالليل والنهار لجهة معاينة المرضى وإعطائهم التوجيهات الطبيه حول كيفية الانتباه لمصاعب هذا الوباء، وكيفية الحفاظ على أخذ الدواء أثناء الحجر
إلى كل الاتصالات التي تأتينا والرد بأي وقت والشيء بالشيء يذكر نحن لا يوجد عندنا سيارة إسعاف والمرضى الذين يتبعون من المرض ويريدون دخول مستشفى يتصلون بنا من اجل تأمين سيارة إسعاف لنقلهم إلى المستشفى، ناهيك عن المهام الأخرى التي نقوم بها تأمين دم للكل الذين يطلب منهم دم من أجل إجراء عمليات أو مرضى التلسيميا وهم كثر في مجتمعنا وأثناء الأزمة الحالية تم توسيع عملنا ليشمل الأدوية والمعدات للمعوقين " . وأكد أنه "اضافة لمهامنا السابقه التواصل مع مرضى الكورونا وتأمين الدم لمن يحتاج، والتدريب لفريقنا بشكل دائم ليبقى على أهبة الاستعداد لأي طارئ، ننوه أننا لسنا مشمولين بأي دعم مادي أو عيني من أي جهة، ولن نتخلى عن دورنا الفعال في مجتمعنا، ونحن مستمرون ما دمنا على البسيطة أحياء" .