بيروت – وكالة القدس للأنباء
إعتبر مسؤول ملف الأونروا في حركة الجهاد الإسلامي في لبنان جهاد محمد، بأن ما أعلنته إدارة الأونروا عن تغيير في دفع المساعدات الدورية إلى لاجئي فلسطين من سوريا أمرا مجحفا بحق أهلنا النازحين الذين يدفعون ثمن لجوئهم مرتين.
ودعا محمد إدارة الأونروا لإعادة النظر بقراراتها بحق اللاجئين الفلسطينيين كافة، المتواجدين في لبنان والنازحين من سوريا، مع ضرورة درس أي قرار يصدر من قبلها وقياس مدى إنعكاسه على أبناء شعبنا، مؤكدا بأن ما يحصل لا يستطيع شعبنا تحمله في ظل الأوضاع الإقتصادية والمعيشية الصعبة، وتدهور قيمة العملة الوطنية.
وطالب محمد إدارة الأونروا بضرورة إيجاد حلول سريعة لمشاكل اللاجئين الفلسطينيين بعيدا عن أي مبررات وعلى رأسها الأزمة المالية، معتبرا بأن الحل يجب أن لا يأتي على حساب ومعاناة أبنائنا وأهلنا في المخيمات، وعليها أن ترفع صوتها عاليا بوجه المجتمع الدولي وبوجه الأمانة العامة للأمم المتحدة ونقل الصورة بشكلها الصحيح، وأن لا يتم إختزال الحلول من خلال التقليصات المستمرة في الخدمات والمساعدات فقط، حيث لا طاقة لأبناء شعبنا على تحمل كل هذه الأعباء المتزايدة..
وختم محمد كلامه بالتشديد على أن الضغوطات والإحتجاجات بوجه القرارات التعسفية التي تصدر من وكالة الأونروا مستمرة لحين رفع الغبن، وزيادة التقديمات والخدمات لكافة فئات مجتمع اللاجئين الفلسطينيين بكل مكوناته.
