وكالة القدس للأنباء - مصطفى علي
دعا عضو المجلس الأعلى في "الحزب السوري القومي الاجتماعي"، سماح مهدي، الهيئات الدولية الحقوقية والإنسانية إلى "بذل كل الجهود اللازمة لتحرير أكثر من 5000 أسير في معتقلات العدو، يعانون أقسى ظروف اعتقال يمكن أن تكون في العالم كله".
وأوضح مهدي في تصريح لـ"وكالة القدس للأنباء"، بأن "العزيمة لدى كل الأسرى الأبطال من أبناء فلسطين هي ذاتها على اختلاف الظروف، ففي الوقت الذي يخوض فيه عدد منهم مواجهات مباشرة مع السجان، يضرب آخرون عن الطعام كوسيلة من وسائل المقاومة التي تسجل انتصارات من نوع جديد".
وقال: "استطاع الأسرى أن يفرضوا على سلطات الإحتلال التعهد بتحريرهم من الأسر بعدما خاضوا معركة الإرادة بكل شموخ، فانتصر كل من الأسرى الأبطال: شادي أبو عكر بعد 69 يوماً، مقداد القواسمي بعد 113 يوماً، كايد الفسفوس بعد 131 يوماً وعياد الهريمي بعد 61 يوماً. فيما يتابع المعركة حتى تحقيق انتصارات جديدة الأسرى الأبطال: هشام أبو هواش، لؤي الأشقر، أمين شويكي، حسام القواسمي وعبد العزيز مرعي".
وأضاف مهدي: "على الدرب ذاته يرتقي شهيداً الأسير البطل سامي العمور، الذي تعمّدت عصابات الإحتلال الصهيوني تأخير تقديم العلاج اللازم له، ما أدّى إلى استشهاده ملتحقا بكوكبة من الشهداء الأسرى، الذين لم يكتفوا ببذل سنوات أعمارهم في معتقلات العدو، لا بل ختموا حياتم بأزكى الشهادات".
وأكد مهدي على الأهمية المعنوية للتحركات والوقفات التضامنية الداعمة للأسرى، فكلّ "نشاطاتنا تصل أخبارها إلى الصامدين داخل معتقلات الاحتلال، وهذه النشاطات تشحذ همم المقاومين وتمدهم بمعنويات يعيدون تصديرها إلينا".
وفي ما يتعلق بذكرى تقسيم فلسطين، اعتبر مهدي بأن "الأمم المتحدة مشاركة في جرائم العدو الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني، بقرارها الظالم الذي قضى بتقسيم فلسطين لإقامة كيان صهيوني، إغتصابي، إحتلالي، عنصري على أرض فلسطين"، مشددًا على أن "هذا القرار لا يقدم ولا يؤخر بالنسبة للشعب الفلسطيني، الذي قال كلمته في مقاومة المحتل الصهيوني، حتى طرده عن كل شبر من أرض فلسطين".
وحول اقتحام رئيس كيان العدو للحرم الإبراهيمي، رأى مهدي بأن "تخاذل الأنظمة العربية المطبعة شجع الكيان الصهيوني على التمادي في اعتداءاته على الشعب الفلسطيني ومقدسات الأمة".
وختم مهدي كلامه موجهًا التحية إلى أسرى الاعتقال الإداري بانتصارهم بأمعائهم الخاوية على ظلم السجان الصهيوني، معاهدًا إياهم "ألا يهدأ لنا بال حتى تحريرهم جميعًا، وعودتهم سالمين".
